أمر بإزالة الرموز والحروف العربية المرتبطة بالإسلام في العاصمة الصينية (مترجم)
أمر بإزالة الرموز والحروف العربية المرتبطة بالإسلام في العاصمة الصينية (مترجم)

الخبر: أمرت السلطات في العاصمة الصينية المطاعم وأكشاك الطعام الحلال بإزالة الحروف العربية والرموز المرتبطة بالإسلام من لافتاتهم، وذلك كجزء من جهد وطني موسع يهدف إلى "إضفاء الطابع الصيني" على سكانها المسلمين.وقال موظفون في 11 مطعما ومتجرا في بكين يبيعون المنتجات الحلال بأن المسؤولين طلبوا منهم إزالة الصور المرتبطة بالإسلام، مثل الهلال وكلمة "حلال" "المكتوبة باللغة العربية" من لافتاتهم.

0:00 0:00
السرعة:
August 09, 2019

أمر بإزالة الرموز والحروف العربية المرتبطة بالإسلام في العاصمة الصينية (مترجم)

أمر بإزالة الرموز والحروف العربية المرتبطة بالإسلام في العاصمة الصينية
(مترجم)


الخبر:


أمرت السلطات في العاصمة الصينية المطاعم وأكشاك الطعام الحلال بإزالة الحروف العربية والرموز المرتبطة بالإسلام من لافتاتهم، وذلك كجزء من جهد وطني موسع يهدف إلى "إضفاء الطابع الصيني" على سكانها المسلمين.


وقال موظفون في 11 مطعما ومتجرا في بكين يبيعون المنتجات الحلال بأن المسؤولين طلبوا منهم إزالة الصور المرتبطة بالإسلام، مثل الهلال وكلمة "حلال" "المكتوبة باللغة العربية" من لافتاتهم.


كما طلب موظفون حكوميون من مكاتب مختلفة من أحد مديري متجر للنودلز في بكين تغطية كلمة "حلال" المكتوبة باللغة العربية على لافتة متجره ثم راقبوه وهو يفعل ذلك.


وقال المدير الذي رفض، مثل جميع مالكي المطاعم والعاملين فيها، الكشف عن اسمه بسبب حساسية القضية "بأنهم قالوا لهم بأن هذه ثقافة أجنبية ويجب عليكم أن تستعملوا المزيد مما يدل على الثقافة الصينية".


تمثل الحملة ضد النصوص العربية والصور الإسلامية مرحلة جديدة من الحملة التي اكتسبت زخماً منذ عام 2016، والتي تهدف إلى ضمان توافق الأديان مع الثقافة الصينية السائدة.


تضمنت الحملة إزالة قبب على الطراز الشرق أوسطي من العديد من المساجد في جميع أنحاء البلاد لصالح المعابد على الطريقة الصينية. (Aljazeera.com)


التعليق:


أصبحت الاشتراكية الصينية فاشية صينية - ذات "خصائص صينية"، ومما لا شك فيه بأن خيانة وتخاذل من يسمون بحكام السعودية، وسوريا، وباكستان، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، والإمارات والبحرين الذين وقعوا على دعمهم لاضطهاد الصين للمسلمين في تركستان الشرقية، (رويترز) قد شجعت الصين على التمادي إلى المرحلة التالية ليس لمحو المسلمين الإيغور فحسب وإنما جميع المسلمين والإسلام في الصين.


تميل الحكومة الصينية إلى العنصرية وإخماد جذوة المسلمين بالقوة. وبعجزها عن هزيمة الإسلام فكرياً، تجاهلت الحكومة الصينية كل التظاهر بتفوق المبدأ الاشتراكي إلى جانب تميزها عن الفاشية. أصبحت الاشتراكية ذات "الخصائص الصينية" مجرد قشور لا معنى لها، لتغطية قبح الدولة الاستبدادية العنصرية والفاشية. وعوضا عن إقناع الناس فكريا، فإنها تستخدم الاضطهاد والسجن والإكراه والتعذيب. وتستخدم الإرهاب وغسل الأدمغة في معتقلات غولاج الصينية ومع نساء الإيغور، كما تعمد إلى الزواج القسري للرجال الصينيين أو الاغتصاب المؤسسي. إن الحكومة الصينية قوية "وحشية" بالتأكيد، لكنها ضعيفة فكريا.


إذا كانت "الاشتراكية ذات الخصائص الصينية" مبدأ شرعي للصينيين، فلماذا تتجه الحكومة الصينية إلى العنصرية والفاشية؟


"العرق" هو صيحة الاحتجاج التي يطلقها جميع القادة المفلسين. إنها الرابطة التي تجمع بها الثروات التي تبقيهم في السلطة. وتأتي صلاحيته واستمراريته من الخوف والكراهية ولهذا يتطلب الأمر عقلاً ضيقاً يستحضر "تهديداً" ثابتاً أو "عدوا" أو "الآخر" الأجنبي أو "الغريب". نحن نرى ذلك في كوريا الشمالية، وروسيا، والهند، وأوروبا، وأمريكا، وفي حالة الحكومة الصينية – هذا التهديد يتمثل في الإيغور والإسلام نفسه.


ترتبط المجتمعات معاً بواسطة روابط مختلفة، الدين، والمعتقد، والمبادئ المشتركة، والخوف، والنفعية، والجشع، والعرق. ومع ذلك، فإن العنصرية أو القبلية هي أدنى شكل من أشكال الرابطة، وهي ناشئة عن الجهل والخوف، وأكثر قربا من الغرائز الحيوانية الضيقة. إنها رابطة زائفة وعابرة. لا توجد مبادئ أو أفكار أو حلول نبيلة تنبثق عنها. لذلك فالعنصرية غير صالحة كأساس لهيكلة المجتمعات وتنظيم الحياة.


تشير التقديرات إلى أن أكثر من 70 مليون شخص قد فقدوا في الحرب العالمية الثانية أثناء حروب الفاشية والنازية. من كان يظن أنه في القرن الواحد والعشرين، ستعود العنصرية إلى الحياة في الغرب والشرق في "ثياب" جديدة تحت مسميات الشعوبية، الفاشية الجديدة، النازية الجديدة، الصهيونية، التفوق الأبيض، التفوق الهندوسي، وبالطبع التفوق الصيني أو الاشتراكية الصينية؟!


لقد شهد التاريخ الإبادة الجماعية للمسلمين، ومحاولة محو الإسلام من قبل، أثناء محاكم التفتيش الإسبانية، ومحاكم التفتيش البرتغالية، والحرب في البوسنة، والآن اضطهاد المسلمين في أوروبا في القرن الواحد والعشرين.


عندما تبدأ حضارة أو مجتمع في الالتفاف حول العرق كحل، يعلم المرء أن ذلك المجتمع وتلك الحضارة تنهار. فأيديولوجيتها من جذورها، فشلت وليست قادرة على حل مشاكلها ولا حتى العناية بحياة شعبها.


لا يستطيع الحزب الشيوعي الصيني إقناع شعبه فكرياً بشرعية الاشتراكية الصينية. وهكذا بالنسبة لعامة الناس، فهي تروج لثقافة ضحلة للسعي وراء الإشباع المادي الذي لا معنى له، لتشتيت الانتباه عن الفراغ في مركز الحياة. ولذا، فهو يعامل المسلمين بوحشية ويتعامل مع الإسلام باعتباره "التهديد (الإرهابي)" و"العدو".


بالنسبة للحكومة الصينية، مثلها مثل العديد من المجتمعات اليائسة والفاشلة الأخرى، فإن الحقيقة لا تهم. يجب أن يتم التعتيم والتشتيت والقضاء إن أمكن على أي شخص أحمق بما يكفي لرغبته في احتضان حياة مبنية على هذا المبدأ.


وبعيداً عن كونها "دولة اشتراكية ذات خصائص صينية"، أصبحت الصين بشكل متزايد مجتمعاً "فاشياً جديداً، بلوتوقراطيا".


ينظر الإسلام إلى العنصرية والتعصب على أنه أمر باطل ساذج. فهو يرفض العنصرية ويضعها في مكانها الصحيح، مع الحيوانات.


لا ينظر الإسلام إلى "العرق" أو "الأرض"، كمصدر للحق أو المبادئ التي ينظم بها المجتمع، أو لتعريف الصواب والخطأ، أو لتحديد كون الشخص جيداً أم سيئاً. إن حضارته مبنية على عقيدة فكرية وعقلانية تقنع العقل وتوافق فطرة الإنسان.
لم يخلق الإسلام مجتمعاً آمناً وعادلاً وجعل منه أسلوب حياة فحسب، لكنه وفر أسلوب الحياة هذا لجميع الأجناس والألسنة. عندما تم ذبح اليهود في إسبانيا والبرتغال وطردهم من أوروبا، وفرت لهم أرض الإسلام المأوى. مجتمع للجميع، مرتبط بالأيديولوجية التي تتجاوز العرق والقبيلة والثروة والطبقة الاجتماعية، والتي بنيت لحماية البشرية ورعايتها. اليوم، يقف مبدأ الإسلام بمفرده تقريبا، ضد العنصرية والفاشية والباطل.


لقد شهدت الأمة الإسلامية عالما بلا إسلام، على مدى السنوات الـ 95 الماضية تحت نير الكفر والطاغوت، دون رادع ودون معيق. لقد آن الأوان للوقوف في وجه الباطل وإعادة بناء مجتمع قائم على الحق. نحتاج إلى درع السلطان المؤمن، القائد الحقيقي للمسلمين، لإعادة بناء حضارة قائمة على ما هو صحيح وعادل، لا يحمي المسلمين في الصين فحسب، بل جميع المسلمين وجميع من فيهم الخير في العالم.


وقد قال لنا الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان