عملاء كيان يهود مجرمون إذا لم تستح فاصنع ما شئت
عملاء كيان يهود مجرمون إذا لم تستح فاصنع ما شئت

الخبر:ورد في جريدة الشرق الأوسط، الأحد ٢١ تموز/يوليو ٢٠١٩م - رقم العدد [14845]، مقال بعنوان: ("التيار الوطني" يعيد تحريك ملف اللبنانيين الفارين إلى "إسرائيل").

0:00 0:00
السرعة:
July 26, 2019

عملاء كيان يهود مجرمون إذا لم تستح فاصنع ما شئت

عملاء كيان يهود مجرمون
إذا لم تستح فاصنع ما شئت


الخبر:


ورد في جريدة الشرق الأوسط، الأحد 21 تموز/يوليو 2019م - رقم العدد [14845]، مقال بعنوان: ("التيار الوطني" يعيد تحريك ملف اللبنانيين الفارين إلى "إسرائيل").


التعليق:


منذ سنوات يعمل السياسيون من النصارى على تشجيع المغتربين اللبنانيين للعودة إلى لبنان وتقديم كافة التسهيلات لهم، لذعرهم من تسارع تنامي أعداد المسلمين في لبنان، فقد وصلت نسبتهم إلى 76٪ من أهل لبنان بسبب الولادات المرتفعة والزواج المبكر، في حين تنخفض نسبة الولادات ويتأخر الزواج عند النصارى...


ووصلت الوقاحة عند بعض السياسيين في السلطة من النصارى، إلى دعوة عملاء كيان يهود، الذين هربوا إليه بعد تحرير الجنوب، للعودة إلى لبنان، وضمان عدم توقيفهم فضلاً عن محاكمتهم، علماً أن أعداد هؤلاء حوالي 4000 وهم من النصارى.


وحين طرحت بعض الأوساط مشروع العفو العام كصيغة توافقية، بحيث يفرج عن المعتقلين الإسلاميين "سُنّة" وعددهم 1500 معظمهم في السجن، وتجار المخدرات وخاطفو الناس، وسارقو السيارات "شيعة"، وعددهم يزيد عن 20 ألفاً غير موقوفين صدر بحقهم 60 ألف مذكرة توقيف، مقابل العفو عن عملاء كيان يهود.


وطالما أن مشروع العفو العام تعتريه بعض العراقيل بسبب رفض السياسيين النصارى العفو عن الإسلاميين، فقد طالب رئيس التيار العوني وزير الخارجية باسيل العملاء بالعودة الفورية، واعداً إياهم بضمانات من السلطة بعدم توقيفهم ورفض تسميتهم بالعملاء، بل سماهم المبعدين قسراً...


تجدر الإشارة إلى أن التيار العوني مدعوم من حزب إيران اللبناني، وقد تطرقت وثيقة التفاهم بينهما (2006) إلى حل قضية العملاء.


وإزاء تلك التصريحات الوقحة، نشير إلى الآتي:


• إن تخوف النصارى مع تناقص نسبتهم مقارنة مع نسبة المسلمين ليس له أي مبرر، وسببه الأنظمة الغربية التي قسمت بلاد المسلمين، وحلت بدل الشريعة الإسلامية، والتي سعت للفتن بين الطوائف والإثنيات وأججت الصراع، فغير المسلمين عاشوا في ظل دولة الخلافة لمئات السنين في أمن وأمان ورعاية كاملة، وحين حكم الغرب قلّت أعداد النصارى وعاشوا في خوف على وجودهم في الشرق.


• لم يكن النصارى يجرؤون على قرارات وتصريحات تبرّئ العملاء وتستفز المسلمين، لولا دعم حزب إيران والتفاهم معه، فقد ارتضى أن يكون في صف أعداء الأمة وتزعّم حلف الإثنيات الصغيرة في وجه الأمة.


• القانون يسمي العمالة، خيانة عظمى، ومع ذلك يدوس البعض القانون حين يتعارض مع رغباتهم، في وقت يظلمون معظم المعتقلين المسلمين. فكيف يسمح لمن لجأ لكيان يهود وقاتل معه وتلقى دعمه ونال جنسيته بالعودة إلى لبنان دون اعتقال؟!


• رضي المظلوم وتكبر الظالم، رضي أهالي المعتقلين الإسلاميين بالعفو العام، بل طالبوا به مع أن معظمهم منذ سنوات لم يحاكموا، وثبتت براءة الكثير منهم بعد اعتقالهم لسنوات، ومع ذلك ارتضوا بالعفو عمن ظلمهم حتى تنتهي مآسيهم، في وقت يرفض البعض العفو عنهم ويطالبون بالعفو عن باقي المجرمين.


• يمر المسلمون في حالة استضعاف على مستوى العالم ومنه لبنان، وقد تكالب عليهم القريب والبعيد، واجتمعت عليهم الأمم المتخاصمة، واستباحوا حرماتهم، ولكنها مرحلة وتمر وستعود الأمة قريبا بإذن الله أقوى من قبل، فالتاريخ يثبت ذلك، وهو وعد ربنا عز وجل، فعلى من يستضعفنا أن لا يتمادى في ذلك، فسرعان ما تعود الأمة لعزتها، وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الشيخ د. محمد إبراهيم
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان