السياسيون الاسكندينافيون يستغلون اليوم العالمي للمرأة لمهاجمة الإسلام
السياسيون الاسكندينافيون يستغلون اليوم العالمي للمرأة لمهاجمة الإسلام

الخبر: في الثامن من آذار/مارس، وفي ذكرى اليوم العالمي للمرأة، شنت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، هجوماً على صفحتها على الفيسبوك على المسلمين، تدّعي فيه أن "السيطرة الاجتماعية على النساء المهاجرات يجب مقاومتها كلياً. لا يمكن لبلد أن يعتقد بأن جميع القيم والتقاليد جيدة بالمستوى نفسه". يشيع استخدام كلمة "مهاجر" في الدنمارك من قبل السياسيين للإشارة إلى المسلمين.

0:00 0:00
السرعة:
March 13, 2020

السياسيون الاسكندينافيون يستغلون اليوم العالمي للمرأة لمهاجمة الإسلام

السياسيون الاسكندينافيون يستغلون اليوم العالمي للمرأة لمهاجمة الإسلام
(مترجم)


الخبر:


في الثامن من آذار/مارس، وفي ذكرى اليوم العالمي للمرأة، شنت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، هجوماً على صفحتها على الفيسبوك على المسلمين، تدّعي فيه أن "السيطرة الاجتماعية على النساء المهاجرات يجب مقاومتها كلياً. لا يمكن لبلد أن يعتقد بأن جميع القيم والتقاليد جيدة بالمستوى نفسه". يشيع استخدام كلمة "مهاجر" في الدنمارك من قبل السياسيين للإشارة إلى المسلمين.


وتبعها جاكوب إيلمان - جينسين، رئيس الحزب الليبرالي الحاكم السابق، فينستر، الذي قال في مقابلة مع صحيفة بيرلينجسك: "أنا لا أكترث لأي ثقافة نشأ عليها بعض الناس. بغض النظر عن هذه الثقافة، وبغض النظر عن ذلك الدين، يجب على النساء وأسرهن قبول القيم الدنماركية. الرجال والنساء متساوون في الدنمارك". وفي المقابلة أوضح أنه كان يتحدث عن "دين الإسلام" والثقافة الإسلامية.


التعليق:


يبدو أن السياسيين في أوروبا يستغلون أي مناسبة وأي فرصة لوصم المسلمين. هذه المرة، هم يرتدون قناع الأبطال المدافعين عن نساء العالم ويقاتلون من أجل حرية المرأة المسلمة، فيشنون هجوماً على الإسلام وقيمه العائلية.


يزعمون أن المرأة الغربية قد تحررت من الاضطهاد، وبالتالي لا ينبغي أن تستخدم الذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة للحديث عن القمع ضد المرأة الغربية، ولكن للحديث عن القمع ضد المرأة المسلمة، كما أنها هي التي لا تزال، بحسب ادعاءاتهم الكاذبة، تعيش تحت قمع الرجال المسلمين المتخلفين الذين ما زالوا يعيشون بعقلية العصور الوسطى. إنهم يدعون إلى حملة صليبية لتحرير المرأة المسلمة من "قيود" الحجاب والسلوك الإسلامي المتواضع، الذي يزعمون أنه يتم فرضه على النساء من قبل الرجال المسلمين.


ومع ذلك، فإن حقيقة الأمر هي أن المرأة الغربية ما زالت مضطهدة، وأن دلالات هذا الظلم واضحة في كل مكان في المجتمعات الغربية. فقد أظهر تقرير في عام 2014 أجرته وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، شدة التحرش الجنسي والاعتداء الجنسي والاعتداء على النساء في أوروبا. وكانت الدنمارك من بين الدول التي تصدرت القائمة حيث إن أكثر من 50٪ من جميع النساء الدنماركيات تعرضن للتحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي.


من بين الدلائل الأخرى على تدهور أوروبا هو الانتشار الواسع للمتاجرة بالجنس. حيث أبلغت دول الاتحاد الأوروبي عن 15846 من ضحايا الاتجار بالبشر بين عامي 2013 و2014، 76٪ منهم من النساء والفتيات، وفقاً لتقرير المفوضية الأوروبية. ومع ذلك، يمكن أن يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى بكثير من العدد المذكور. تم تهريب اثنين من كل ثلاثة (67٪) من الضحايا المسجلين للاستغلال الجنسي. في الدنمارك، يعتقد أن هناك أكثر من 120 من عبيد الجنس الإناث. ومع ذلك، شعر السياسيون الدنماركيون أنه كان من الأهمية بمكان تشريع حظر على النقاب، والذي يعتقد أن حوالي 30 إلى 50 امرأة في جميع أنحاء البلاد يرتدينه، حتى يتم "تحريرهنّ" من القيم الإسلامية.


إن تشريع الدّعارة ونوادي التّعري والمواد الإباحية في أوروبا، فضلاً عن التدهور الواسع النطاق للمرأة في صناعة الأزياء والأفلام والموسيقى هو في حد ذاته شهادة لما تقدمه الثقافة الغربية للنساء. ناهيك عن الإحصائيات العالية للاغتصاب والعنف المنزلي ضد المرأة.


إن هذه الزيادة ضد ما يسمى باضطهاد النساء المسلمات من جانب السياسيين الأوروبيين هي لإخفاء الوجه القبيح للبؤس الذي ألحقته الرأسمالية بالنساء الغربيات، ولإبعاد الناس عن إدراك كيف يكرّم الإسلام المرأة، وكيف يُعامل الغرب المرأة باعتبارها سلعة جنسية. ومع ذلك، فإن هذه الطفرة قد فشلت بشكل كبير لأن المزيد من النساء الغربيات اخترن اعتناق الإسلام وتحرير أنفسهن من قيود الثقافة الغربية ومُثلها الأنثوية البشعة.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تيم الله أبو لبن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان