
2014-08-31

أكد محامي الدفاع عن معتقلي حزب التحرير موسى العبد اللات أنه تم إرسال المعتقلين الستة إلى محكمة أمن الدولة، التي بدورها قامت بتحويل ملف القضية إلى محكمة شمال عمان لعدم الاختصاص.
وقال العبداللات لـ"السبيل" إنه حصل على توكيل رسمي من المعتقلين بالدفاع عنهم، مشيرا إلى أنهم عرضوا اليوم الأحد على محكمة أمن الدولة، ولكن المحكمة رفضت النظر في قضيتهم لعدم الاختصاص.
من جهته، بين الناطق الإعلامي باسم حزب التحرير ممدوح أبو سوا قطيشات أن الأجهزة الأمنية قامت بتحويل عدد من معتقليها إلى محكمة أمن الدولة بعد توقيفهم الجمعة الماضية.
وقال أبو سوا لـ"السبيل" إن المعتقلين هم الدكتور الصيدلي رمزي سليمان والمهندس علي حسونة، والطالب الجامعي قيس حسونة والطالب الثانوي رشاد عبد الحي، إضافة إلى عبد العزيز عبد الرحيم.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الجمعة الماضية ستة من أعضاء وأنصار حزب التحرير، بعد الصلاة في مسجد الهدى بمنطقة صويلح، حيث ألقى أحد شباب حزب التحرير كلمة تضامنية مع المسلمين في غزة بعنوان "كيف ننصر غزة؟"، أشار فيها إلى "قدرة المسلمين على دحر اليهود، وأن النصر الكبير بإذن الله سيكون تحت ظل راية الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة".
وأضاف: "أثناء إلقاء الكلمة، رفع أحد شباب الحزب راية واحدة فقط هي راية العقاب المكتوب عليها كلمة التوحيد، فحاول الإمام إيقاف الكلمة، وثار عليه المصلون مستنكرين فعله، وفي أثناء ذلك قام رجال أمن مدنيون بالصراخ داخل المسجد: داعشيون.. داعشيون؛ ما أدى إلى انفضاض الناس من حول شباب حزب التحرير" -على حد قوله-.
وتابع أبو سوا أنه "في الأثناء، قدم العشرات من أفراد الدرك، وقاموا باعتقال ثلاثة من شباب حزب التحرير بداخل المسجد، هم: الدكتور رمزي سليمان، وعلي أحمد حسونة، وقيس حسونة، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح أمام المسجد، واقتادوهم إلى بكس الأمن العام وهم تحت الضرب، واقتادوهم إلى مديرية أمن شمال عمان لحساب الأمن الوقائي".
ولفت إلى أن عدداً من المواطنين شاهدوا أفراد الدرك وهم يعتقلون أيضاً أحد أفراد حزب التحرير واثنين من أبنائه، وهم: رشاد صلاح عبدالحي، وابنيه عبدالرحيم وعبدالعزيز، مشيراً إلى أن هذين الأخيرين ليسا أعضاء في حزب التحرير، وأحدهما طالب ثانوي والآخر جامعي.
ووصف اعتقال المواطنين الستة بأنه "مدان ومستنكر ومستهجن"، قائلاً إن "الأولى بقوات الدرك والأمن العام أن تعتقل الفاسدين والمفسدين، وأن تقتحم عليهم أوكارهم، بدلاً من اقتحام المساجد واعتقال الدعاة إلى الله".
وأكد أبو سوا أن "هذه الاعتقالات التعسفية غير المبررة والظالمة لن تثني حزب التحرير وشبابه عن مواصلة العمل لنصرة دين الله وإقامة شرعه في الأرض"، داعياً "كل من يدعي أنه مهتم بحقوق المواطنين -سواء في اللجان النيابية أم المنظمات الأهلية- أن لا يتركوا شباب حزب التحرير بين أيدي القوات الأمنية"، مهيباً بالقضاء "أن يقف لحظة واحدة في صف الإسلام والمسلمين، وأن يقف ضد الظلم والتعسف في حق أبناء البلد".

