السعودية تخاف امريكا أكثر من الله!
السعودية تخاف امريكا أكثر من الله!

الخبر:السعودية تطلب من المسلمين الانتظار لخطط الحج وسط أزمة فيروس كورونا. وزير الحج والعمرة يطلب من المسلمين تأجيل الاستعدادات للحج السنوي المقرر في أواخر تموز/يوليو بسبب الوباء. يزور مكة حوالي مليوني شخص لأداء فريضة الحج الذي كان من المقرر أن يبدأ هذا العام في تموز/يوليو،

0:00 0:00
السرعة:
April 15, 2020

السعودية تخاف امريكا أكثر من الله!

السعودية تخاف أمريكا أكثر من الله!
(مترجم)


الخبر:


السعودية تطلب من المسلمين الانتظار لخطط الحج وسط أزمة فيروس كورونا. وزير الحج والعمرة يطلب من المسلمين تأجيل الاستعدادات للحج السنوي المقرر في أواخر تموز/يوليو بسبب الوباء. يزور مكة حوالي مليوني شخص لأداء فريضة الحج الذي كان من المقرر أن يبدأ هذا العام في تموز/يوليو، لكن الخطط أصبحت موضع شك حيث سجلت المملكة 1.563 حالة إصابة بفيروس كورونا و10 حالات وفاة. مثل العديد من البلدان، فرضت السعودية حظراً للتجول في محاولة لوقف انتشار المرض، وتم تقييد الدخول إلى المدن المقدسة مكة والمدينة. وقد علقت الرياض بالفعل رحلات العمرة. [ميدل إيست آي؛ 01 نيسان/أبريل 2020]


التعليق:


تم إلغاء الحج عدة مرات على مر القرون، ولكن منذ تأسيس السعودية في عام 1932 لم يغب عنه عام واحد، ولا حتى خلال جائحة الإنفلونزا الإسبانية في الفترة من 1917 إلى 1918 التي أودت بحياة الملايين في جميع أنحاء العالم. تم اتخاذ القرار مع مراعاة الوضع الحالي لوباء كوفيد-19. في الوقت نفسه، يشعر المراقبون بالحيرة حول السبب، فمن أجل منع انتشار فيروس كورونا، تعلق السلطات العمرة وتخطط أيضاً لإلغاء الحج لعام 2020، في حين تعمل جميع الصناعات الأخرى خاصة الصناعات النفطية في البلد في الوضع نفسه. وسط هذا الإغلاق وحظر التجوال، حيث ينخفض الطلب العالمي على النفط والغاز بشكل حاد، أظهرت السعودية طاعة لسيدها الأمريكي من خلال رفع إنتاجها لمواجهة روسيا. فاجأت السعودية الكثيرين في منظمة أوبك بالضغط علنا من أجل تخفيضات إنتاج أكثر حدة وأطول مما كان متوقعا. شعرت موسكو بصدمة من السعودية في قمة أوبك+، ولكن في اليوم التالي، استجابت السعودية وخفضت أسعار النفط الخام ووعدت بزيادة إنتاج النفط. وأدى ذلك إلى حرب توريد على أسعار النفط مع روسيا [الحرة (الأمريكية) 19/3/2020]. بعد القيام بذلك، أصبح محمد بن سلمان جاهزا الآن لخفض الإنتاج لرفع السعر بإصرار ترامب [وفقاً لصحيفة واشنطن بوست]. إن النظام السعودي خاضع تماما للهيمنة الأمريكية دون أقل عنصر من التفكير المستقل. كان ترامب هو الذي أمر في وقت سابق محمد بن سلمان بتحطيم سعر النفط الدولي من أجل مصلحة المستهلك الأمريكي. وعلى الرغم من أن إجراءات الحجر الصحي هي جزء من الإسلام وقد نفذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حياته أول إجراءات الحجر الصحي أثناء وباء الطاعون في الشام، ومع ذلك، يجب أن يتم تنفيذه بالتسلسل، وليس فقط فيما يخص المسائل الدينية والروحية! علاوة على ذلك، يُمنع تماماً التخلي عن الحج تحت ذريعة أن الجميع عرضة لعدوى كوفيد-19، وبما أن الحج من أركان الإسلام فيجب على الدولة أن تتخذ الترتيبات للمسلمين لأداء هذا الواجب. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾. وهكذا في دولة الخلافة، لن يوقف الحج ويعلَّق خلال هذه الأوبئة، بل يتم تنظيمه مع اتخاذ الاحتياطات والإجراءات المناسبة. قال النبي e: «لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ» [صحيح البخاري].


من السخف أن حكام المسلمين حتى في هذا الوباء يطيعون ويهتمون بأمر سيدهم لمصلحته من خلال عدم إغلاق الصناعات مثل النفط والغاز ولكن يتخلون عن الحج، الذي هو ركن من أركان الإسلام. علاوة على ذلك، هذه ليست قضية جديدة للنظام السعودي في تخليه عن حكم الله في أرضه. اليوم تركوا العمرة وقرروا إلغاء الحج باستخدام كوفيد-19 كذريعة. قبل ذلك، منذ تأسيسها، تخلت السعودية عن أحكام الله سبحانه وتعالى وحالياً تحت قيادة سلمان وابنه محمد بن سلمان تتجه السعودية بسرعة نحو تغريب أهل الحجاز تماما.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حميد بن أحمد


#كورونا | #Covid19 | #Korona

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان