الناطق السياسي للواء عمرو بن العاص:   اجتماعات الدوحة تريد أن تضعف المقاتلين
November 23, 2012

الناطق السياسي للواء عمرو بن العاص: اجتماعات الدوحة تريد أن تضعف المقاتلين

الخميس - 22 نوفمبر 2012 - 12:25 م

الناطق السياسي للواء عمرو بن العاص: اجتماعات الدوحة تريد أن تضعف المقاتلين

داليا شمس

يشغل هذا المنصب منذ بداية تشكيل اللواء، من شهرين ونصف، وهو حاليا فى الثانية والستين، موظف على المعاش من مدينة إعزاز، متقاعد من وزارة التجارة الداخلية.. كان عضوا فى الاتحاد الاشتراكى العربى من سنة 1969، ثم اكتشف فى منتصف السبعينيات كيف وصل ناصر للحكم، بعد قراءات معمقة فيما كتبه الماركسيون والبعثيون والإخوان، على حد قوله، فقرر أن يكون «لا منتمى»، لأن «كلهم أصحاب شعارات فارغة، لا يطبقون منها شيئا فى الواقع». وحاليا هو مع من ينصر الإسلام ويريد تطبيقه، فالضمان الوحيد بالنسبة له هو «حكم الله» لكى يحصل على حقوقه كاملة وإلى نص الحوار مع المسئول الذى فضل عدم ذكر إسمه ولكنه وافق على نشر صورته.


• كيف تم اختياركم كناطق سياسى للواء عمرو بن العاص؟ وكيف يتم التنسيق بين القيادات والألوية المختلفة، فالمشهد يبدو ضبابيا من الخارج؟



ــ قائد اللواء هو الذى يقرر وفقا للمقومات الشخصية لكل فرد.. شاركت فى أول مظاهرة فى إعزاز، من نيسان 2010، وكنا 13 شخصا لا يعرفون بعضهم البعض. تدريجيا انضممت للثوار، قضينا سنة فى البرارى حتى صار هناك جيش، الكتيبة قد تضم ( 20، 100، 400 ) فرد، وعندما تصبح فوق الألف واحد تصبح لواء، لكن هناك المئات المؤهلين لحمل السلاح، فإذا توافر السلاح ممكن يصير عدده عشرين ألفا، فالمقاتلون يتلقون حاليا تدريبات «كوماندوز» إلى أن تحسم المعركة.



نحن اعتمدنا اللامركزية فى الثورة منذ البداية، حتى لا نرتبط بشخص، فإذا قتل قائد يطلع اثنان أو ثلاثة آخرون، وحتى لا يعرف النظام من هو العقل المدبر فيتخلص منه. نتلقى الدعم من أى جهة، ولكن بدون شرط.. ولا نقبل دعما من دول، بل من أشخاص. والأسلحة نحصل عليها من مخازن النظام التى نستولى عليها، داخل الأماكن «المحررة»، وقوتنا معنوية بالدرجة الأولى. دعم السعودية وقطر فخ للثوار، لأنه يجعلهم يعتادون مستوى معينا فى المعيشة، فى حال لم يتوافر هذا الدعم ماذا سيحدث؟



• كيف ترون اجتماعات الدوحة وائتلاف قوى المعارضة الذى أعلن عنه مؤخرا برئاسة أحمد معاذ الخطيب (رجل دين إسلامى صوفى معتدل) ورياض سيف (رجل صناعة وقع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطى فى 2005) وسهير الأتاسى (المعروفة فى أوساط المعارضة)؟



ــ المجلس الوطنى لا يعنينا نهائيا، نحن مرتبطون بالثوار على الأرض، ونرفض الحلول السياسية جملة وتفصيلا.. إما إبادة النظام وإما إبادة الثوار. معظم قادة الألوية رفضوا المشاركة، فقط 5% منهم ساهموا فى الدوحة مع المجلس الوطنى بدعم من أمريكا وتركيا. ونحن قادرون على تصفية هذه النسبة، ولكن نحاول أن نتجنب الصراعات. عندنا ثوابت: لا نستعيض عن عميل أمريكى بعميل أمريكى، وقراراتهم غير ملزمة لنا، فهم يريدون إضعاف الثوار على الأرض حتى يتخلى الناس عن الجيش الحر. اجتماعات الدوحة كانت ضد الإسلاميين المتشددين والقاعدة، وحاليا الثورة تقوم على أكتاف السلفيين والجهاديين وحزب التحرير الإسلامى، فالإخوان رصيدهم الشعبى بالحضيض.



• وما الحل بالنسبة لكم؟



ــ بشار وأتباعه يحاكمهم الثوار، ثم يصعدون إلى دفة الحكم، دون مرحلة انتقالية وخلافه. نحن قبل أن نكون ثوارا، نحن مسلمون، لا نرغب فى الحكم ولكن فى إيصال الإسلام إلى الحكم. ارجعوا إلى ما كتبه حزب التحرير الإسلامى، فهو يقدم مشروعا سياسيا كاملا ودستورا كاملا (المحرر: تأسس حزب التحرير عام 1953 فى القدس، ويهدف إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتحقيق نهضة الأمة وفقا لأحكام الشريعة، ويقدم رؤية عن كيفية إدارة الدولة الإسلامية).



عادة الحكم إما للشعب وهى ديمقراطية الدولة المدنية التى تصدرها أمريكا إعلاميا وإما حكم الله... وفى سوريا سيكون الحكم إسلاميا، ما فى نقاش. الله عنده العدالة المطلقة ولازم تتحقق لدى كل المجتمع السورى، سواء على المسلم أو غير المسلم، 85% من السكان ينتمون للإسلام السنى والنسبة المتبقية لو طبق عليها القانون الإلهى فسيحصلون على حقوقهم، وإلا لن يحصلوا عليها نهائيا، فمن غير الله قادر على أن يضمن لهم تلك الحقوق؟ لو قرأنا التاريخ بشكل دقيق لوجدنا أنه خلال 14 قرنا من الحكم الإسلامى، لم يشك أحد من بين الأقليات أو القوميات. الشكايات ظهرت بعد 1924 (أى بعد سقوط الخلافة الإسلامية فى إسطنبول) وبعد اتفاقية سايكس بيكو (عام 1916 والتى أدت إلى اقتسام الهلال الخصيب بعد تهاوى الإمبراطورية العثمانية) عندما نفخوا لنا فى بوق القومية.



• لكن وجود خلاف بين الفصائل الإسلامية المختلفة أيضا وارد..



ــ الخلاف قد يحدث بالنسبة لفهم النص.. وهو ما تحكمه اللغة ودلالاتها اللفظية. من لا يريد الإسلام منتفع ولا يبحث عن العدالة.

المصدر: صحيفة الشروق

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار