المسلمون كغثاء السيل بغياب الخليفة الراشد، ولا عزة لهم إلا بكيان ودولة
المسلمون كغثاء السيل بغياب الخليفة الراشد، ولا عزة لهم إلا بكيان ودولة

الخبر:   أفادت إحصاءات رسمية بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا في إنجلترا، وذلك من خلال تزايد عدد المسلمين مقابل التراجع في أعداد المسيحيين. ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية الجمعة، عن مكتب الإحصاء الوطني  ( حكومي ) ، أن عدد المسلمين تجاوز ثلاثة ملايين شخص للمرة الأولى.  ( الجزيرة ) 

0:00 0:00
السرعة:
January 08, 2020

المسلمون كغثاء السيل بغياب الخليفة الراشد، ولا عزة لهم إلا بكيان ودولة

المسلمون كغثاء السيل بغياب الخليفة الراشد، ولا عزة لهم إلا بكيان ودولة

الخبر:

أفادت إحصاءات رسمية بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا في إنجلترا، وذلك من خلال تزايد عدد المسلمين مقابل التراجع في أعداد المسيحيين. ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية الجمعة، عن مكتب الإحصاء الوطني (حكومي)، أن عدد المسلمين تجاوز ثلاثة ملايين شخص للمرة الأولى. (الجزيرة) 

التعليق:

لقد ميّز الله سبحانه وتعالى رسالةَ الإسلام بأن جعلها عامّة للعالم أجمع، وميّز الأمّةَ الإسلاميّة بأن جعلها ﴿خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، تعيش وفق عقيدةٍ واحدة وتحت رايةٍ واحدةٍ وحاكمٍ واحدٍ وتحمل رسالةَ الإسلام للشعوب الأخرى لتصهرها في بوتقة العقيدة الإسلامية. وقد سار الصحابة الكرام والمسلمون من بعدهم على هذا النهج الذي علمهم إياه رسولهم الكريم r فحملوا رسالة الإسلام إلى الدنيا بأجمعِها عن طريق الدعوة والجهاد، حتى مكّن الله لهم في الأرض، وأصبحوا سادة الدنيا، شهداء على الناس، قوّامين عليهم. وبقي حال الأمة ثلاثة عشر قرناً في عزة وتمكين، تحتل مركز الصدارة بين الأمم في ظل دولة الخلافة، تنشر الإسلام وتطبقه عقيدةً ونظاماً حتى وصل الإسلام إلى أرمينيا وتخوم الصين والهند والسند وسمرقند وفتحت #القسطنطينية "إسطنبول" وتحقُّقت بشرى رسول الله r بفتحها وحوصرت فينا عاصمة إمبراطورية النمسا والمجر، ودخل الناس في دين الله أفواجا وكان الإسلام بحق رحمةً ونوراً للعالمين.

إن ازدياد عدد المسلمين اليوم في العالم وفي أوروبا بوجه خاص يحدث في وقت يواصل فيه الغرب الكافر شن هجوم لا هوادة فيه ضد الإسلام والمسلمين، وباتت العديد من دول أوروبا تمارس التمييز ضد المسلمين وتمنع الممارسات الإسلامية خاصة لبس الخمار والأذان وختان الأولاد وتقديم وجبات الطعام الحلال في المدارس، مما يؤكد أن العقيدة الإسلامية التي تتفق مع عقل الإنسان وفطرته في كل زمان ومكان هي عقيدة حية لا يمكن أن تهزمها الرأسمالية الشريرة التي تقود العالم إلى الهاوية بعقيدتها النفعية العلمانية وقيمها البهيمية الفاسدة. إلا أنّ كثرة العدد بدون كيان ودولة لا تغني عن المسلمين شيئا ولا تخرج الأمة من وضع التفكك والتشرذم والضعف الذي هي فيه بعد هدم خلافتها وغياب إمامها الجنة الذي يتقى به. فالهند مثلا رغم أنها الدولة الأولى في العالم من حيث أعداد المسلمين حيث يبلغ عدد المسلمين فيها وحدها من 400 مليون إلى 500 مليون وفقا لإحصائيات غير رسمية، يواجه المسلمون هناك اضطهادا شرسا، وهناك الآن قانون جنسية جديد يميز ضد المسلمين ويجرد الملايين منهم من جنسيتهم مما سيعرضهم للتهجير والطرد كما يحدث لمسلمي الروهينجا في ميانمار.

وحال المسلمين اليوم في بقية أنحاء العالم لا تخفى على أحد؛ قتلٌ وتشريدٌ وحروبٌ لا تنتهي، ونهبٌ لخيرات الأمة واستباحة لبيضتها وتدنيسٌ لمقدساتها وانتهاكٌ لأعراضها، وذلٌ واستعبادٌ وخضوعٌ لنفوذ الغرب الكافر.

إننا رغم كل هذه الأحوال السيئة التي تعيشها الأمة إلا أننا على يقين من أن الأمة على أعتاب استعادة وضعها الطبيعي وتحقيق بشرى رسولنا الكريم r بقيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تنفذ أفكار الإسلام وتطبق نظامه في واقع الحياة ليعيش المسلمون حياة إسلامية ويُدفعُ عنهم الظلم الذي لحق بهم نتيجة غيابها. وستعود الأمة بإذن ربها عزيزة قوية لا يستهان بها، فتحقق بشارات رسول الله r بتحرير قدسها من دنس يهود، وتدك حصون الغرب الكافر، فتفتح روما مصداقاً لبشرى رسول الله r بفتحها كما فتحت أختها #القسطنطينية من قبل، ويومئذ تَدخل شعوب أوروبا في دين الله أفواجا لا أفرادا، وتُنقل البشرية جمعاء من حالة الشقاء وظلمات العلمانية إلى نور الإسلام والسعادة في الدارين.

﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَى وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فاطمة بنت محمد

#فتح_القسطنطينية

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان