الخلافة هي الدرع الحامي الذي سيؤمن لأهل كشمير حقوقهم
الخلافة هي الدرع الحامي الذي سيؤمن لأهل كشمير حقوقهم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هناك "وضعاً خطيراً للغاية" يسود بين الهند وباكستان، وذلك في أعقاب التفجير الانتحاري في جامو وكشمير الذي أودى بحياة 49 من جنود قوات حفظ السلام، وأشار إلى أن واشنطن تحاول نزع فتيل التوتر المتزايد بين البلدين الجارين. (Gulf News)

0:00 0:00
السرعة:
February 28, 2019

الخلافة هي الدرع الحامي الذي سيؤمن لأهل كشمير حقوقهم

الخلافة هي الدرع الحامي الذي سيؤمن لأهل كشمير حقوقهم

(مترجم)

الخبر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هناك "وضعاً خطيراً للغاية" يسود بين الهند وباكستان، وذلك في أعقاب التفجير الانتحاري في جامو وكشمير الذي أودى بحياة 49 من جنود قوات حفظ السلام، وأشار إلى أن واشنطن تحاول نزع فتيل التوتر المتزايد بين البلدين الجارين. (Gulf News)

التعليق:

سيكون من الغباء الاعتقاد بأن أمريكا ستحاول نزع فتيل التوترات بين البلدين، مع العلم بأن أحد الأسباب الرئيسية التي تخلت من أجلها باكستان عن كشمير هو حرب أمريكا على الإسلام بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر. ما يمكن أن يكون مستوى آخر من الخطاب في تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو حديثه عن مسألة الوحشية المستمرة في كشمير المحتلة. كان الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قد وصفها ذات مرة بأنها "أخطر مكان في العالم"، متجاهلاً حقيقة أن أي مكان يقطنه المسلمون أصبح خطراً على المسلمين. كشمير التي بيعت إلى غولاب سينغ من الراج مقابل 7.5 مليون روبية سيخية، وحصان، و12 ماعزا وست شالات كشميرية، ما زالت تعامل كقطعة أرض خالية من الحياة ويظل مصير أهل كشمير معلقا. بالنسبة لباكستان، فإن عمر قضية كشمير أكثر من 70 سنة، وقد شهدت هذه السنوات السبعين على حوادث لا حصر لها من اغتصاب وقتل لشباب كشمير. ومنذ عام 1989، ما يقرب من 100.000 شخص، معظمهم من المدنيين، اختفوا أو قتلوا، وكثير منهم دفن في مقابر جماعية لا تحمل أية علامات تدل على هويتهم. وفي عام 2018 فقط كان عدد القتلى أكثر من 400 ونصفهم قيل إنهم من المقاتلين. تعريف المقاتل في القاموس الهندي هو نفس تعريف الإرهابي في الغرب، ومعناه أي شخص لا ينحني طاعة لسيد النظام الظالم. والأشخاص الذين يتم احتجازهم ووضعهم في سجون البلاد سيئة السمعة، يعودون كأشخاص مختلفين، لا أمل بشفائهم.

لربما كان الهجوم الانتحاري الأخير على قوات حفظ السلام قد جاء كردة فعل طبيعية تظهر تفاعل الشباب الكشميري المستعد للتضحية بحياته من أجل حل هذه القضية الطويلة المعلقة، ولكنه جاء أيضا كردة فعل على حكام المسلمين في العالم كله وبخاصة باكستان الذين باعوا إخوتهم الكشميريين بثمن بخس كان أقل بكثير من ذاك الذي باعهم به الراج البريطاني. وقد دعا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في زيارته الأخيرة إلى الهند، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (المعروف باسم جزار غوجارات) بأخيه الأكبر. فلا عجب إذن أن يتجاوز الأخ الأكبر أخاه الأصغر في ذبح المسلمين.

إن أهل كشمير شجعان ويرفضون التخلي عن كفاحهم ولكن ما يفتقرون إليه هو الدرع الذي سيحميهم ويوظف شجاعتهم هذه في أنجع السبل وأفضلها.

إن جيشا مسلما تحت ظل دولة الخلافة لن يؤخر تحرير كشمير المحتلة من هذا القمع الكافر وسيلقن محاور الشر درسا ومعها كل من تظاهر بأنه متعاطف شفوق. إن قضية كشمير ليست مجرد نزاع بين الهند وباكستان، بل هي في الواقع قضية الأمة بأكملها مثلها مثل كل البلاد الإسلامية المصابة بداء الحرب والرأسمالية. والحل الوحيد لهذا هو وحدة سياسية في دولة إسلامية على منهاج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ» (رواه مسلم)

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان