الجيوش الإسلامية اقتحمت حصوناً أقوى بكثير من تلك التي يتبجّح بها ترامب وسوف يفعلون ذلك مرة أخرى
الجيوش الإسلامية اقتحمت حصوناً أقوى بكثير من تلك التي يتبجّح بها ترامب وسوف يفعلون ذلك مرة أخرى

الخبر: رد الرئيس ترامب على الضربات الصاروخية الإيرانية على القواعد الأمريكية في العراق قائلاً "... يتمُّ الآن تقييم الخسائر والأضرار التي حدثت. وهي حتى اللحظة جيدة جدا! لدينا أقوى جيش في العالم ومجهز تجهيزاً جيداً، إلى حد بعيد!..." لم يقتصر الأمر على تبجُّح ترامب في حيازته على أقوى جيش، ولكنه يدّعي أيضاً أن "القوات المسلحة الأمريكية أقوى من أي وقت مضى".

0:00 0:00
السرعة:
January 15, 2020

الجيوش الإسلامية اقتحمت حصوناً أقوى بكثير من تلك التي يتبجّح بها ترامب وسوف يفعلون ذلك مرة أخرى

الجيوش الإسلامية اقتحمت حصوناً أقوى بكثير من تلك التي يتبجّح بها ترامب
وسوف يفعلون ذلك مرة أخرى
(مترجم)


الخبر:


رد الرئيس ترامب على الضربات الصاروخية الإيرانية على القواعد الأمريكية في العراق قائلاً "... يتمُّ الآن تقييم الخسائر والأضرار التي حدثت. وهي حتى اللحظة جيدة جدا! لدينا أقوى جيش في العالم ومجهز تجهيزاً جيداً، إلى حد بعيد!..." لم يقتصر الأمر على تبجُّح ترامب في حيازته على أقوى جيش، ولكنه يدّعي أيضاً أن "القوات المسلحة الأمريكية أقوى من أي وقت مضى".


لم يتوقف التفاخر عند هذا الحد، ربما لأن الولايات المتحدة لم تبد قوية كما ادعى ترامب بقواتها المكدسة في مستودعات بناها صدام حسين تحت الأرض، ومضى مصرّحاً في مقابلة مع فوكس نيوز أنه أبقى القوات في سوريا من أجل "الحصول على النفط".

التعليق:


بغض النظر عن مقدار المبالغة في تقدير ترامب للقوة العسكرية الأمريكية، لا يمكن إنكار أن الولايات المتحدة لديها بالفعل أكثر جيش تقنياً في العالم، وأنها ما زالت القوة العالمية الأولى منذ عقود. لقد تركت العديد من الدول تحت الأنقاض في أعقاب هجماتها. ومع ذلك، نسبياً، فقد تجاوزه غيره الكثيرون في القوة ووقفوا بحزم ليس لعقود فقط بل لقرون.


يتذكر المسلمون بكل فخر انتصارهم على حصون أقوى بكثير من أي شيء قامت الولايات المتحدة ببنائه لتختبئ خلفه. فتح القسطنطينية عام 1453م أكّد تحقيق البشارة: «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ».


علاوةً على ذلك، ارتبطت تلك البشارات ببشارات قادمة: يقول عبد الله بن عمرو بن العاص: عندما كنا حول رسول الله e، سُئل رسول الله، أي المدينتين ستفتح أولاً، القسطنطينية أم رومية؟ فقال رسول الله: «مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً، يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ»


في واقع أيامنا هذه، تجدر الإشارة إلى مدى صعوبة الاستيلاء على مدينة القسطنطينية التي وُعد المسلمون بفتحها. حاصرت الجيوش الإسلامية المدينة لمدة شهرين، واضطررت إلى حل مشاكل تقنية ولوجستية كبيرة من أجل صمودها أمامها لفترة طويلة واقتحام الجدران المنيعة حتى أمام أحدث التقنيات في تلك الأيام.


من أجل الاقتحام، قام القائد العظيم محمد الفاتح بتوظيف المهندس الأكثر خبرةً، وهذا الخبير -على الرغم من كونه غير مسلم - كان على استعداد للعمل مع المهندسين العثمانيين لبناء مدافع ضخمة قوية بما يكفي لاقتحام الجدران. هذا العمل الفذّ من الذكاء والقوة والمهارة هو واحد من العديد من الأعمال التي ذكرتها الكتب التاريخية بالتفصيل، ولكن هناك نقطة أخرى تهمنا وهي أن نتذكر أن هذا الحصار الذي دام شهرين كان آخر الحصارات ضد الأعداء وصدّهم ليس فقط على مدى عقود بل ولعدة قرون.


فشلت بعض الحصارات التي قام بها المسلمون في وقت سابق. مثل حصار 1422م الذي لم ينجح، وكذلك كان حصار 1411م وحصار 1402م وحصار 1390م. كلها باءت بالفشل، ولكن بعد عقود من الفشل جاء النصر. علاوة على ذلك، حاول آخرون وفشلوا أمام العثمانيين لكسر حصون تلك المدينة. فقد حاول الأمويون في 717- 718م وقبل ذلك من 674م إلى 678م، وفشلت جميع المحاولات.


العديد من الجيوش غير المسلمة من الإمبراطوريات التي ازدهرت واندثرت فشلت أيضاً في التغلب على المدينة التي ظلت ثابتة على مرّ القرون. في الواقع، ما وعد به النبي محمد e المسلمين كان نصراً غير ملموس على ما يبدو ضد عدوّ لا يُقهر، ومع ذلك فقد تحقق النصر.
كلما زادت قوة العدو ازدادت حلاوة النصر. علاوة على ذلك، فإن النصر يبدأ في التفكير وتمتلكه الأمة التي تكون واثقة من هدفها وثابتة في قيمها، وهذا النصر لا تمتلكه الولايات المتحدة.


الولايات المتحدة انسلخت عن قيمها وأهدافها، وشعرت فقط بأنها صالحة مقارنةً بأولئك الأكثر شراً منها، والآن، بعد هزيمة العديد من الأعداء، فإن أملها الأخير هو تشويه المسلمين من أجل رسم صورة زائفة عن القبح الذي تغطي به نفسها، لكن واقع الولايات المتحدة اليوم قبيح لدرجة أن الأكاذيب المشينة ضد المسلمين لا تمكّنها من إخفاء قبحها الداخلي. كل ما تبقّى للمسلمين هو أن يروا أنهم على الحق وأن مبدأهم هو الحق، وبذلك ستفقد كل الحصون الباقية أساسها وستتهدّم في أول ضربة. إذن حان وقت الصراع. الآن، ساعة الفخر والنصر القادمة باتت قاب قوسين أو أدنى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله روبين

#فتح_القسطنطينية
#القسطنطينية

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان