الجولة الإخبارية 18-11-2024
November 19, 2024

الجولة الإخبارية 18-11-2024

الجولة الإخبارية 18-11-2024

العناوين:

  • ·      حملة دهم واعتقالات بمدن الضفة
  • ·      11 شهيدا و48 جريحا في غارات يهود على صور جنوبي لبنان
  • ·      تركيا ترفض السماح لطائرة رئيس كيان يهود بالمرور في أجوائها

التفاصيل:

حملة دهم واعتقالات بمدن الضفة

قالت منصات فلسطينية؛ إن جيش الاحتلال يشن حملة دهم لمنازل الناس خلال اقتحامه حي كفر سابا بمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة. كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، واعتقل خمسة في اقتحامات، استهدفت عدة بلدات وقرى في مختلف محافظات الضفة الغربية. وفي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة، أصيب عدد من الناس بحالات اختناق، واعتقل شابان في اقتحام قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب المدينة، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا". وأضافت الوكالة أن "قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق". بدورها ذكرت محافظة القدس، أن جيش الاحتلال اقتحم بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، وأطلق "قنابل الغاز تجاه المحال التجارية والمركبات" وتحدثت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن اقتحام قوة للاحتلال بلدتي سِنجل وسلواد شمال وشرق مدينة رام الله "دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات".

بدعم أمريكي، ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 147 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. إن أمريكا تطلق يد يهود ليقتلوا ويدمروا ويهدموا ويعيثوا في فلسطين الفساد والإجرام، ولا ترى في ذلك إشكالية، فهم متفقون على إنهاء المجاهدين ومحاولة القضاء على روح الجهاد لدى أهل فلسطين، وتمكين يهود من أرضهم ورقابهم، فهم ملة واحدة، وإن اختلفوا في التفاصيل وبعض الرؤى، ولكنهم متفقون على الخطوط العامة، واستباحة دماء ومقدسات وأرض المسلمين. وقادة بهذا الإجرام والعقلية لا يمكن أن يردعهم قانون دولي صمم على مقاسهم، ولا مناشدات وشعارات كاذبة، بل لا بد من تحرك الأمة وجيوشها، للقضاء على كيان يهود وتحرير فلسطين، وإخراج نفوذ أمريكا من البلاد الإسلامية قاطبة.

-----------

11 شهيدا و48 جريحا في غارات يهود على صور جنوبي لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم الاثنين، مقتل 11 شخصا وإصابة 48 آخرين في غارات ليهود استهدفت بلدات في منطقة صور بجنوب لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. وقالت الوزارة في بيان إن "غارات (إسرائيل) على قرى قضاء صور اليوم أدت في حصيلة إجمالية إلى استشهاد أحد عشر شخصا وإصابة ثمانية وأربعين آخرين". ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال إدخال بطاريات المدفعية إلى الأراضي اللبنانية، بهدف توسيع القصف وتوفير الدعم للعملية البرية. ونقلت الهيئة عن مصدر وصفته بأنه "مطلع على التفاصيل" أن الرد اللبناني يتضمن "مؤشرات إيجابية" على أن حزب إيران سيوافق على الخطوط العريضة. وأوضحت الهيئة أن "حزب الله قدم رده على مقترح وقف إطلاق النار إلى الحكومة الأمريكية" وأن الرد يتضمن إشارات إيجابية على استعداده للموافقة على المقترح.

كيان يهود يواصل ارتكاب المجازر والإبادة في غزة ولبنان، دون تمييز بين النساء والأطفال والشيوخ، وهو يقصف عشوائياً بسبب صمت وخيانة بل حتى تعاون حكام المسلمين. لذلك يستمر كيان يهود في نشر الإرهاب وتنفيذ المجازر والإبادة في غزة ولبنان.

------------

تركيا ترفض السماح لطائرة رئيس كيان يهود بالمرور في أجوائها

أعلن مكتب رئيس كيان يهود إسحاق هرتسوغ، في بيان رسمي، أن رحلته إلى مؤتمر المناخ التاسع والعشرين في أذربيجان تم إلغاؤها لأسباب أمنية، إلا أن التقارير الإعلامية الأذرية كشفت أن السبب الحقيقي يعود إلى رفض تركيا السماح لطائرته بالمرور عبر مجالها الجوي. ووفقاً لموقع إخباري أذري مقرب من الحكومة، فإن تركيا اعترضت على تحليق طائرة هرتسوغ في طريقها إلى باكو. وأكد موقع "واي نت" العبري التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت صحة هذه المعلومات، نقلاً عن مسؤولين أذريين.

هذه مجرد تحركات شكلية من تركيا، لا تعالج جراح أبناء الأمة الإسلامية في غزة ولبنان، ولا توقف الإبادة والمجازر التي يتعرضون لها. هذه الأفعال ليست سوى خداع وتضليل للرأي العام، وهي تهدف إلى التستر على الدعم الذي تقدمه تركيا لكيان يهود. فمنذ بداية إبادة غزة، كانت تركيا تقدم الغذاء والوقود لكيان يهود. وبعد فضح هذه التجارة، أعلنت تركيا رسمياً عن توقفها عن التجارة معه تحت ضغط الرأي العام، لكنها لا تزال تواصل تجارتها من وراء الستار وبسرية، حيث توفر الوقود ليهود. لو كان النظام التركي قد اتخذ موقفاً حقيقياً وفاعلاً، فإن لديهم جيشا قادرا على تدمير كيان يهود في ساعة من نهار.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار