الجمهورية، البرلمان... مصطلحات سياسية تتناقض مع الإسلام!
الجمهورية، البرلمان... مصطلحات سياسية تتناقض مع الإسلام!

الخبر:   ذكرت وكالة الأنباء "راديو ليبرتي" في 22 كانون الأول/ديسمبر، أن "لجنة الانتخابات المركزية في أوزبيكستان قالت إن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في البلاد قد تمت، ووفقا للجنة الانتخابات، فقد بلغت نسبة إقبال الناخبين 42.3%. والعتبة اللازمة للاعتراف بالانتخابات هي 33 في المائة من الناخبين. ...

0:00 0:00
السرعة:
January 22, 2020

الجمهورية، البرلمان... مصطلحات سياسية تتناقض مع الإسلام!

الجمهورية، البرلمان... مصطلحات سياسية تتناقض مع الإسلام!

الخبر:

ذكرت وكالة الأنباء "راديو ليبرتي" في 22 كانون الأول/ديسمبر، أن "لجنة الانتخابات المركزية في أوزبيكستان قالت إن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في البلاد قد تمت، ووفقا للجنة الانتخابات، فقد بلغت نسبة إقبال الناخبين 42.3%. والعتبة اللازمة للاعتراف بالانتخابات هي 33 في المائة من الناخبين.

تعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في 22 كانون الأول/ديسمبر هي الأولى منذ تولي شوكت ميرزياييف الرئيس الحالي منصبه في 2016 بعد هلاك كريموف. وتشارك خمسة أحزاب في الانتخابات هي: "حركة أصحاب المشاريع ورجال الأعمال - الحزب الديمقراطي الليبرالي في أوزبيكستان"، الحزب الديمقراطي "النهضة الوطنية"، الحزب الديمقراطي الاجتماعي "العدالة"، الحزب الديمقراطي الشعبي، و"حركة أوزبيكستان للبيئة".

وقد انصب الاهتمام بوجه خاص على الانتخابات البرلمانية الأخيرة في أوزبيكستان بسبب الآمال في الإصلاحات التي وعد بها الرئيس شوكت ميرزياييف. ووفقا لنتائج الانتخابات، فإن أعضاء مجلس النواب "أصغر سنا"، وسيكون هناك "عدد أكبر من النساء".

التعليق:

لقد خُدع مسلمو أوزبيكستان مرة أخرى بالشعارات الزائفة حول "حرية التعبير"، و"الانتخابات الحرة"، و"حرية الكلام"،...إلخ. ما هو نوع حرية التعبير أو الاختيار التي نتحدث عنها؟ لماذا في هذه الانتخابات المزورة، تعود الفائدة فقط على أصحاب السلطة في البلاد وأسيادهم، والغرب المستعمر، ولا يوجد حزب إسلامي أو لا توجد كلمة عن حكم الإسلام؟! لماذا في بلد حيث السكان كلهم تقريبا من المسلمين والماضي كله على مدى 13 قرنا يرتبط مع الإسلام، لماذا نظام الحكم ليس إسلاميا، والحاكم لا يحكم بأحكام الله؟!

نظرا للسياسة الاستبدادية تجاه مسلمي أوزبيكستان وجميع دول آسيا الوسطى، على يد الحاكم السابق الديكتاتور كريموف والنظام الشيوعي المستبد، فقد نسي المسلمون أن الإسلام نظام للحياة، وأن نظام الحكم في الإسلام هو الخلافة، وأن حاكم المسلمين هو الخليفة! فلم يبق في حياة المسلمين إلا المسائل المتعلقة بالعبادات والأخلاق، التي يحاولون تدميرها أيضا. إن نظام الحكم غير الإسلامي المفروض على المسلمين في هذه البلاد يحظر أي مظهر من مظاهر الإسلام في الحياة.

إن الانتخابات التي تجري اليوم لما يسمى بالبرلمان هي مكان ينشر فيه الناس قوانين جديدة لتنظيم العلاقات فيما بينهم. الجمهورية، البرلمان،... كل هذه المصطلحات التي من اختراع الإنسان لدولة علمانية تمنع الدين من المشاركة في حياة الشخص وحل مشاكله الملحة. ألا يعتقدون أنه مهما حاول الشخص التوصل إلى القوانين لنفسه، فإنه لن ينجح؟! إن الإنسان لم يخلق نفسه، وبالتالي لا يمكنه أن يعرف بنفسه الغاية من خلقه وكيف يمكنه أن يعيش! إن القوانين التي اخترعها الإنسان لا تؤدي إلا إلى التناقضات وتخلق مشاكل جديدة، والدليل على ذلك هو حياة المسلمين تحت حكم الشيوعيين وحكم الطاغية السابق كريموف، وخلفه شوكت ميرزياييف، الذي لا يحكم بما أنزل الله. فالتشريع لا يكون إلا لله، والله سبحانه وتعالى يحذر الذين لا يحكمون بشرعه: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وقد أمرنا الخالق سبحانه وتعالى باتباع أحكامه: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ﴾، ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ﴾.

على الرغم من الاضطهاد القاسي للإسلام والمسلمين في آسيا الوسطى، وفصل الدين عن الحياة، فإن شعوب هذه البلاد لا تزال مؤمنة بالله وباليوم الآخر. ومحبة النبي محمد r والقرآن الكريم؛ كتاب الله، تحتل معظم قلوبنا. ولكن لا يكفي الإيمان بالله وبالنبي محمد r والقرآن ويوم القيامة. بل يجب إعمار هذه القلوب بالمعرفة المفقودة حول الحكم في الإسلام، والنظام الاجتماعي، والاقتصاد الإسلامي، والتعليم، والعيش وفقا لأحكام الله.

لقد وضع حزب التحرير دستورا للتطبيق في المجتمع والدولة على أساس القرآن والسنة، وهو يعمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة من أجل استئناف الحياة الإسلامية. فسارعوا للانضمام إلى عمل حزب التحرير! ادرسوا الدستور وتعرفوا عليه واعملوا لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة! ونسأل الله العون!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان