الإسلاميون: مقالة بعنوان "إنّا بديمقراطيتكم لكافرون"
February 24, 2014

الإسلاميون: مقالة بعنوان "إنّا بديمقراطيتكم لكافرون"

2014-02-24

شريف زايد


لقد مرت على الأمة الإسلامية فترة من الانحطاط كانت الأمة فيها تنساق وراء كل ناعق وكل متشدق يقدم لها أفكارا ونظريات تخالف وبشكل واضح لا لبس فيه ما تحمله الأمة من عقائد وأفكار، فلما علا شأن الاشتراكية في غفلة من المسلمين؛ تقدم للمسلمين من يقول لهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم إمامها، ولما علا سهم الديمقراطية سمعنا من يردد أنها بضاعتنا رُدّت إلينا، ولكن الأمة اليوم أدركت تفاهة هذه الأفكار وانحطاطها، وبدأت تعود لدينها تتمسك به وتعض عليه بالنواجذ، فلفظت الاشتراكية ودعاتها فأصبحوا في خبر كان، وها هي اليوم تقول بالفم الملآن للغرب وأذنابه في بلادنا إنا بديمقراطيتكم لكافرون.

ماذا فعلت الديمقراطية بالعراق؟

لا ينكر أن أمريكا دولة مبدئية تبنت المبدأ الرأسمالي وعملت على نشره في العالم، وطريقتها في ذلك هي الاستعمار، وقد قامت أمريكا بشن حربٍ شعواءَ على العراق في 2003م، تحت ذرائع واهية كالحرب على الإرهاب وامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، لكنها كانت تفتخر بأنها صدرت الديمقراطية للعراق وخلصته من حكم طاغوتي ديكتاتوري. فماذا فعلت ديمقراطية أمريكا الزائفة في العراق؟!

فبحسب تقرير لانست الصادر في تشرين الأول/أكتوبر 2007م، بلغ عدد القتلى العراقيين 650 ألف قتيل، والنتيجة التي حصل عليها أهل العراق نظام يقوم على ديمقراطية طائفية عرقية أنتجت نظاما أكثر فسادا وظلما ودكتاتورية. وأصبح لسان حال أهل العراق يقول إنا بديمقراطيتكم لكافرون.

ديمقراطية الانقلابات، الجزائر ومصر نموذجا:

لم يتعلم الإخوان المسلمون في مصر الدرس وظلوا يرفعون شعار "الديمقراطية هي الشورى والشورى هي الديمقراطية"، وكان إيمانهم بالديمقراطية ولعبتها القذرة مثيرا للشفقة برغم أن تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر كانت مثالا صارخا على كفر أهل الديمقراطية بها إن هي أنتجت ما لا يرضون عنه. لقد تم دفع الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد دفعا للاستقالة لينتقل الحكم للمجلس الأعلى للدولة الذي كان في يد العسكر، الذي يدين بالولاء لفرنسا التي هالها حصول الجبهة الإسلامية على أغلبية ساحقة وصلت إلى 82% في الانتخابات التشريعية التي جرت في 26 كانون الأول/ديسمبر 1991م، مما دفع وزير الدفاع آنذاك خالد نزار لاتخاذ قرار إلغاء تلك الانتخابات وإعلان حالة الطوارئ في 12 كانون الثاني/يناير 1992م، ومن ثم تم حل حزب الجبهة الإسلامية في آذار/مارس من العام نفسه، وإيداع قادة وأعضاء الجبهة في السجون. وبهذا انقلبت فرنسا بلد الحريات عن طريق أدواتها في الجزائر على الديمقراطية التي تتغنى بها ويتغنى بها الغرب كله، وكان هذا الذي حدث رسالة قوية، أو كان من المفترض أن يكون رسالة قوية لكل الإسلاميين الذين ينتهجون نفس النهج في العمل للتغيير؛ أن أفيقوا من سباتكم واعلموا أن ديمقراطية الغرب تحت أقدام الغرب إن هي أسفرت عن فوز التيار الإسلامي، حتى لو ظل هذا الفصيل من التيار الإسلامي الذي يسمي نفسه بالمعتدل يتغنى بالديمقراطية ومحاسنها آناء الليل وأطراف النهار. لقد كان الأجدر بجماعة الإخوان المسلمين أن تتعلم الدرس جيدا ولا تجرب المجرَّب، وكان عليها أن تراجع طريقتها في التغيير إن كانت حقا تريد تغييرا في الدولة والمجتمع نحو الإسلام الذي يجب أن يمكَّن له في دولة الخلافة، وأن يكون ذلك حسب الطريقة الشرعية التي سار عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وليكن شعارها: إنا أيها الغرب بديمقراطيتكم كافرون.

تونس وديمقراطية تحت التهديد:

كان الذي حدث في مصر من انقلاب على جماعة الإخوان المسلمين وعزل للرئيس المنتخب ديمقراطيا وإيداعه السجن هو وقادة جماعته، وما تبع ذلك من قتل وسحل وملاحقة لكل من يقف في وجه الانقلاب، رسالة قوية تلقتها حركة النهضة في تونس والتي تتبع نفس نهج جماعة الإخوان المسلمين، فما كان منها إلا أنها انحنت أكثر وأكثر لعلمانيّي تونس حتى كاد ظهرها أن ينكسر، فتنازلت وبسرعة عن منصب رئيس الوزراء، ورضيت بما رضي به علمانيو تونس من دستور يكرس العلمانية ويبعد الإسلام عن الحكم والسلطان، وتركت الرياح تجري بما يشتهيه العلمانيون، في سبيل أن تظل شريكا في السلطة وألا ينالها ما نال إخوانهم في مصر. فكانت ديمقراطية تونس التي رضيت بها النهضة ديمقراطية تحت التهديد والوعيد، وكان الأجدر بهم أن يكونوا بها كافرين.

إفلاس دعاة الديمقراطية الفكري:

لم يجد دعاة الديمقراطية في بلادنا التي كانوا يسبحون بها ويسجدون لها ويوقعون على مقالاتهم بجملة "الديمقراطية هي الحل"، لم يجدوا مبررا لانقلابهم على ديمقراطيتهم الزائفة إلا أن يقولوا: "لقد ضحينا بالجنين من أجل أن تعيش الأم"!، وأن الحرب على الإرهاب أقدس من التمسك بأهداب الديمقراطية!، لقد ظهر للعيان إفلاسهم الفكري وسقوطهم المزري. لقد سقطت سيمفونية تداول السلطة سقوطا مدويا، وبان للقاصي والداني أنها إنما تعني تداولهم هم فقط للسلطة، ويفتخر أحد منظريهم بالقول نعم نحن إقصائيون! ولا يمكن أن نتحاور مع إرهابيين. هذه هي الديمقراطية المفلسة ودعاتها المفلسين، وإنا بديمقراطيتهم لكافرون.

تمايز الصفوف:

لقد كان انخراط ما يسمى بالتيار الإسلامي المعتدل في اللعبة الديمقراطية أكبر مكسب حققته الأنظمة الغاشمة في بلاد المسلمين، خصوصا بعد أن أدركت هذه الأنظمة ومن يقف خلفها أن قد أصبح للإسلام باعتباره نظاما للدولة والمجتمع تيارٌ جارفٌ في العالم الإسلامي، لقد كانت تلك الأنظمة راضية وسعيدة أن يوجد من أبناء الحركات الإسلامية من لا يدعو للقضاء عليها والتخلص من جرائمها بحق الأمة لعقود طويلة. وإنه لمن المستغرب أن تضحي تلك الأنظمة ومن ورائها الغرب الكافر بتلك المكاسب العظيمة التي حققتها وتحققها من جراء انخراط هؤلاء الإسلاميين في اللعبة الديمقراطية، فقد زينوا بهم باطلهم ومرروا من خلالهم كفرهم وفجورهم، وأطالوا بهم أعمار أنظمتهم، وشوهوا بهم صورة العمل الإسلامي، وكادوا أن يصرفوا بهم أنظار المسلمين عن العمل المبدئي الإسلامي. ولعلهم بإقصائهم ما يسمى بالتيار الإسلامي الوسطي عن الحكم ظنوا أن المكاسب ستكون أكبر، وأنه قد آن الأوان للتخلص من كل دعاة الإسلام بضربة واحدة، ولكن قد خاب فألهم وطاش سهمهم، فقد تمايزت اليوم الصفوف، وأدرك الكثير من أبناء التيار الإسلامي المعتدل أن لا تصالح مع الباطل أيا كان شكله، وأصبح لسان حال الكثيرون منهم يقول؛ إنا بديمقراطيتكم لكافرون.

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [الممتحنة: 4].

شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر

المصدر: الإسلاميون

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار