الإمارات وكيان يهود مسخان من إنتاج بريطانيا
الإمارات وكيان يهود مسخان من إنتاج بريطانيا

الخبر:   تناقلت وسائل الإعلام أن أمريكا أعلنت عن اتفاق وشيك التوقيع بين الإمارات وكيان يهود، فيما أعلن نتنياهو أن دولا أخرى ستتبع الإمارات قريبا، في حين ذكر محمد بن زايد أن الاتفاق سيوقف ضم يهود لأراض فلسطينية.

0:00 0:00
السرعة:
August 26, 2020

الإمارات وكيان يهود مسخان من إنتاج بريطانيا

الإمارات وكيان يهود مسخان من إنتاج بريطانيا

الخبر:

تناقلت وسائل الإعلام أن أمريكا أعلنت عن اتفاق وشيك التوقيع بين الإمارات وكيان يهود، فيما أعلن نتنياهو أن دولا أخرى ستتبع الإمارات قريبا، في حين ذكر محمد بن زايد أن الاتفاق سيوقف ضم يهود لأراض فلسطينية.

التعليق:

لا شك أن إعلان ترامب عن اتفاق بين الكيانين هو محصلة أعمال سياسية كثيرة، وزيارات وتنسيق منذ زمن بعيد. أما الإعلان الآن وفي هذا التوقيت فلا شك أنه يتعلق إلى حد كبير بتحسين وضع ترامب الانتخابي حيث تظهر نتائج الاستطلاع في أمريكا تقدم منافسه الديمقراطي بايدن بنسبة كبيرة، ما يدفع ترامب وحزبه إلى البحث عن انتصارات خارج حدود أمريكا بعد أن بدأت جائحة كورونا والضائقة المالية وازدياد نسبة البطالة تطارده داخليا. ثم إن محاولات ترامب استعداء الصين وفرض حرب باردة عليها لم تأت بثمارها. فلم يبق له ولساسته إلا مسرح الشرق الأوسط الذي تفرض أمريكا فيه ما تريد. كما أن نتنياهو نفسه يعاني أزمة سياسية بسبب ازدواجية الحكم عنده وعدم تمكنه من الحصول على أغلبية كافية لتفرده بحكم كيان يهود، فجاءت هذه الخطوة لعلها ترفع أسهمه، والتي تأثرت كثيرا بملفات الفساد التي ما فتئت تطارده. أما ابن زايد فليس له من الأمر شيء إلا أن يؤمر بالتوقيع فلا يتردد!

أما الدول التي سارعت إلى الشجب والاستنكار فهي كمن قال الله تعالى فيهم: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾. فالسلطة الفلسطينية لم يعتريها الخجل حين اتهمت الإمارات بالخيانة وطعن القضية من الخلف، وهي التي طعنت فلسطين من الأمام وركبت موجة الخيانة منذ وجودها. أما تركيا فقد غضت طرفها الأكبر عن سفارة كيان يهود في أنقرة وسفارتها في تل أبيب والعلاقات التجارية القائمة حتى هذا اليوم بين الطرفين، ونظرت من طرف خفي إلى اتفاقية الإمارات ويهود، وكأنها رائدة جيوش التحرير التي ستزحف إلى فلسطين!

أما تصريح ابن زايد عن إصراره على وقف أعمال ضم كيان يهود للأراضي الفلسطينية، فكأنه لا يعلم كم بقي من هذه الأراضي لم يتم ضمه بعد، وأن فلسطين التي نتحدث عنها ويعرفها كل فلسطيني وعربي ومسلم هي عكا التي أوقفت زحف نابليون، وحيفا التي زخرت بمساجد الأيوبيين، ويافا وطبريا وصفد إضافة للقدس كل القدس وليس فقط 144 دونما والتي يصر عليها المتهافتون على التطبيع. فتستره خلف ادعاء الضم كمن يتستر بورقة توت إن ستر بها قُبُله، بان دُبُره، وإن ستر دبره بان قبله، وكلها عورات لا يسترها إلا لباس التقوى والعفاف والطهر، وكم هو وأضرابه بعيدون عن هذا الستر.

ونعود إلى الإعلان الرسمي عن نقل العلاقة مع يهود من السر إلى العلن. فلا يخفى على أحد أن بريطلنيا هي التي أقامت كيان يهود في قلب البلاد الإسلامية، ليكون رأس حربة للغرب الكافر يستعمله لتحقيق مصالحه المتمثلة بالحيلولة دون إقامة الدولة الإسلامية. ومن أجل ضمان استمرار كيان يهود بالقيام بمهامه، فقد عمدت بريطانيا على إنشاء كيانات هزيلة تحيط به تكون أهم مهامها حمايته من أبناء الأمة الذين لن يقبلوا به حتى ولو كان في عرض البحر. وقد تمكنت بريطانيا ومعها فرنسا ومن ثم أمريكا من إنشاء هذه الكيانات الهزيلة والتي مكنت لقيام كيان يهود ابتداء حين وافقت على قرار الهدنة عام 1948، ثم خاضت حربا وهمية مع الكيان ومكنته عام 1967 من احتلال ما تبقى من فلسطين وزيادة عليه سيناء والجولان، ومن ثم حرب 1973 والتي سمحت لمصر لتكون أول دولة عربية رسميا تعمل على تثبيت وشرعنة كيان يهود، ثم تبعتها منظمة التحرير في أوسلو، والأردن في وادي عربة سنة 1994. وكل ذلك بناء على جداول زمنية محكومة بظروف سياسية وأعمال عسكرية. ومن ثم أعلنت جميع الدول العربية عن عزمها على متابعة ما أقدمت عليه مصر والأردن والمنظمة من خلال مبادرة الأمير عبد الله (ملك آل سعود لاحقا). وهكذا ثبت بدون أدنى شك أن جميع هذه الكيانات جاهزة في أي لحظة تتوافر الظروف المناسبة لتنضم لنادي التطبيع والخنوع علنيا وتعلن عن عزمها توقيع اتفاقيات علنية مع كيان يهود. فهذه الكيانات الهزيلة في البلاد العربية خاصة إنما نشأت بالكيفية نفسها التي نشأ بها كيان يهود، بناء على قرارات من وزارات الخارجية في لندن وباريس ومن ثم في واشنطن. الفرق هو أن كيان يهود تم التوافق على جعله هو الأقوى والأقدر والأهم، وباقي الكيانات تعمل على تقويته وحمايته وتثبيته.

لذلك ليس مستهجنا ولا مستغربا أن تقدم الإمارات على ما أقدمت عليه. فهي قد وجدت وأصبحت دولة بقرار من بريطانيا كما هو حال كيان يهود. وهي تخدم مصالح من أنشأها سياسيا وماليا وفكريا. وحين أعلنت عن موافقتها على عقد اتفاق مع يهود لم يكن ذلك بإرادة منها، ولم يكن بمقدورها تقديم ولا تأخير هذا الاتفاق، فهو بالنسبة لها مثل القدر الذي لا يُرد. ولن يكون حال باقي الدول في المنطقة مختلفا سواء أعلن عن ذلك نتنياهو أم لم يعلن. فكل واحد من هذه الكيانات سيقوم بنفس ما قامت به الإمارات ولكن حين يحين دورها المرسوم لها.

أما ما يسمى حقوق أهل فلسطين وقضية فلسطين فهناك حق واحد لا غير؛ وهو إزالة كيان يهود مطلقا، والذي يتطلب إزالة جميع الكيانات التي نشأت لحمايته وتثبيت وجوده، كما يتطلب إنشاء كيان واحد من جنس الأمة، عقيدتها وثقافتها، وحضارتها، وفكرها... كيان قادر ليس فقط على تحدي وإزالة العدو المباشر بل وكما جاء في محكم التنزيل ﴿وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ﴾.

فالكيانات التي نشأت بعد إزالة دولة الخلافة وتفتيت أرضها بما فيها كيان يهود هي أشكال مختلفة للواقع نفسه، والحل الوحيد لها هو إزالتها وإنشاء دولة الخلافة على منهاج النبوة مكانها.

﴿وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جيلاني

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان