الأثمان التي دفعت لم تكن لدستور كفر جديد (مترجم)
الأثمان التي دفعت لم تكن لدستور كفر جديد (مترجم)

الخبر:   صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عبر حسابه على وسائل التواصل الإلكتروني: "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق حول اللجنة التي ستضع الدستور السوري. أدلى جاويش أوغلو بهذا التصريح بعد لقائه مع نصر الحريري، رئيس لجنة التفاوض السورية. (ntv.com.tr 2019/05/14)

0:00 0:00
السرعة:
May 22, 2019

الأثمان التي دفعت لم تكن لدستور كفر جديد (مترجم)

الأثمان التي دفعت لم تكن لدستور كفر جديد

(مترجم)

الخبر:

صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عبر حسابه على وسائل التواصل الإلكتروني: "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق حول اللجنة التي ستضع الدستور السوري. أدلى جاويش أوغلو بهذا التصريح بعد لقائه مع نصر الحريري، رئيس لجنة التفاوض السورية. (ntv.com.tr 2019/05/14)

التعليق:

كما هو معروف، تم تقديم القائمة الخاصة بالنظام والمعارضة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قائمة المستقلين بطريقة أو بأخرى. علاوة على ذلك، استمرت خلافات الرأي حول من سيصبح رئيس اللجنة، وكيف سيتخذ القرارات. ومع ذلك، فإن البيان الأخير لجاويش أوغلو يشير إلى أنه تم إحراز تقدم كبير في هذا الصدد.

 لمدة تسع سنوات، لم يُترك أي سلاح دون استخدام، ولم يُترك أي وقت دون أن يستغل في المذابح، ولم يُترك أي كائن حي بدون أذى في بلاد الشام، التي حولها الكفار وعصاباتهم إلى منطقة عمليات. في النهاية، قُتل ما يقرب من مليون مسلم، وأصبح ملايين المسلمين لاجئين. لقد أصبح شهر رمضان، وهو شهر الفتوحات والانتصارات، للأسف شهراً أصبحت فيه هجمات الكفار والاضطهاد والجرائم ضد المسلمين أكثر كثافة. حقيقة أن روسيا والنظام هاجما إدلب مؤخراً مرة أخرى، حيث يوجد ملايين من المسلمين عالقين، تكشف عن رغبتهم في التأثير على مرحلة الإعداد الدستوري بشكل أكبر، والذي انتهى تقريباً. في الوقت نفسه، يمكن القول إنهم يريدون كسر مقاومة المسلمين أكثر وجعلهم يأتون إلى الطاولة بشكل أسرع.

 شهدت الثورة السورية القمع من كل نوع وفي جميع الجوانب لمدة 9 سنوات. لقد شهدت خيانة المنافقين، الذين يظهرون كأصدقاء وإخوة، لكنهم يتعاونون مع الكفار، ويحاولون إقناع المسلمين بقبول الخطط القذرة التي يتم إعدادها في غرفهم المظلمة. من المؤكد أن هذه الخيانات أدت إلى مزيد من التدمير ومن الاضطهاد الممنهج. لقد أظهرت العملية التي قادها حكام تركيا والسعودية على وجه الخصوص، كيف دعموا النظام بتحركاتهم خلال أكثر لحظات الثورة أهمية.

 إن محادثات جنيف التي نظمتها أمريكا لإفشال الثورة وحماية النظام، والقرارات التي اتخذت خلال هذه المحادثات، يتم تنفيذها بالكامل اليوم بواسطة دمى أمريكا. تركيا، التي نفذت بالكامل الواجب المفروض من خلال عملية درع الفرات وغصن الزيتون، تسهل اليوم تنسيق إجراءات الدستور الجديد نيابة عن أمريكا. كان الكفاح الذي بدأه المسلمون قبل 9 سنوات، والاضطهاد ومئات الآلاف من الشهداء من أجل القضاء على نظام ودستور الطاغية الأسد، ولم يكن يهدف إلى عودة النظام الباطل ودستوره.

ولم يكن يهدف إلى إعداد دستور غير إسلامي بالتعاون مع الطغاة والكفار الذين يدعمون هذه المذابح. تم دفع هذه الأثمان من أجل التخلص من هيمنة الكفار، وإنهاء النظام والدستور الباطل، والتخلص من الحكام الدمى وإقامة نظام الإسلام. هذا معروف بالتأكيد لدى الجميع.

 إن حكامنا ليسوا مستعدين وغير قادرين على مساعدة إخواننا وأخواتنا المسلمين، كأنهم صم عمي أمام كل هذه القسوة والمذابح، بل إنهم أيضا يقفون إلى جانب المضطهدِين، ويضيفون الآن المزيد من الجرأة على وضع دستور جديد سيكون عاراً عليهم في الدنيا وفي الآخرة. هذه خيانة. وإذا تم إخفاء هذه الخيانة اليوم، فمن المؤكد أن يتم الكشف عنها غداً. تماما مثل حقيقة أن روسيا دخلت سوريا بإرادة أمريكا في عام 2015 للحفاظ على النظام وهو ما يتم الكشف عنها في هذه الأيام.

 إلى كل من يأخذ رغبات أمريكا كأوامر، ألم تسمعوا ما أخبركم به الله في الآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: 51]؟!

 إذا كان التهديد في هذه الآية مفهوما جيدا، فسوف تمتنعون عن اتخاذ الموقف نفسه مع هؤلاء الكافرين. إذا كنتم تريدون حقاً القيام بعمل خير في هذا الشهر المبارك شهر النصر والفتوحات، فيجب عليكم تحريك جيوشكم نحو النظام وسادته، حتى تتمكنوا من إثبات أنكم مع المضطهَدين، وبهذه الطريقة يمكنكم محاربة أعداء الله والمسلمين حتى ينزل الله نصره. حتى تتمكنوا في النهاية من تحرير أنفسكم من أن تكونوا دمىً لدى الكافرين، وأن تكونوا في موقع مشرف في هذه الحياة وما يليها. لديكم هذه القوة والفرصة، طالما أنكم عازمون ولديكم الشجاعة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد سابا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان