عجباً عجباً! روحاني في ضيافة الشيطان الأكبر!
عجباً عجباً! روحاني في ضيافة الشيطان الأكبر!

الخبر:   أوردت صحيفة الجزيرة الإلكترونية خبرا جاء فيه "تقييد حركة روحاني وظريف في نيويورك.. لا تأشيرات لمساعدي الرئيس الإيراني". كما أفادت وكالة فارس الإيرانية يوم الأحد 2019/9/24م "أن أمريكا امتنعت عن إصدار تأشيرات لمساعدي الرئيس الإيراني حسن روحاني المسؤولين عن تنظيم برامجه ولقاءاته في نيويورك بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة"، وأضافت الوكالة "أن واشنطن تمارس نوعا من التقييدات على زيارة الرئيس روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف بهدف الحد من تأثيرهما حيث إن التأشيرة لمدة قصيرة، وجعلت التحركات بين مكان الإقامة ومبنى الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية فقط". أما صحيفة اليوم السابع المصرية فأوردت خبرا جاء فيه "ترامب: لا أفضل لقاء روحاني أثناء الجمعية العمومية للأمم المتحدة". (الأخبار 2019/9/25م).

0:00 0:00
السرعة:
September 29, 2019

عجباً عجباً! روحاني في ضيافة الشيطان الأكبر!

عجباً عجباً! روحاني في ضيافة الشيطان الأكبر!

الخبر:

أوردت صحيفة الجزيرة الإلكترونية خبرا جاء فيه "تقييد حركة روحاني وظريف في نيويورك.. لا تأشيرات لمساعدي الرئيس الإيراني".

كما أفادت وكالة فارس الإيرانية يوم الأحد 2019/9/24م "أن أمريكا امتنعت عن إصدار تأشيرات لمساعدي الرئيس الإيراني حسن روحاني المسؤولين عن تنظيم برامجه ولقاءاته في نيويورك بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة"، وأضافت الوكالة "أن واشنطن تمارس نوعا من التقييدات على زيارة الرئيس روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف بهدف الحد من تأثيرهما حيث إن التأشيرة لمدة قصيرة، وجعلت التحركات بين مكان الإقامة ومبنى الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية فقط".

أما صحيفة اليوم السابع المصرية فأوردت خبرا جاء فيه "ترامب: لا أفضل لقاء روحاني أثناء الجمعية العمومية للأمم المتحدة". (الأخبار 2019/9/25م).

التعليق:

صدق الشاعر: "من يهن يسهل الهوان عليه"، نعم مفارقة عجيبة يطل بها الرئيس الإيراني لينزل ضيفاً عند الشيطان الأكبر كما يسميها حكام إيران، أمريكا صانعة المآسي والجراح والجرائم في بلاد المسلمين، فأين المبدئية عند روحاني وأتباعه الذين باعوا عقولهم مقابل حفنة من الدولارات؟! وأين الثوابت التي يكررها أتباعه وأذرعه في اليمن والعراق والبحرين ولبنان؟! قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فيما يتعلق بمعرفة الرجال: "اعرف الحق تعرف الرجال" وليس العكس، أي اعرف الشرع وحكم الإسلام تعرف رجاله، فهل عَقل هؤلاء وفهموا هذه المقولة؟!

لقد تجلت الحقيقة وتبدد ظلام الخديعة والعمالة للغرب فلم تعد تخفى حقيقة انصياع إيران لأمريكا، وقد تأكد كذب شعارات (الموت لأمريكا) و(أمريكا الشيطان الأكبر) وتحرير القدس التي لطالما خدعوا الكثير من الناس بها، وهنا سوف نسمع المبررات من العلماء العملاء والسياسيين المطبلين والمنافقين من أن روحاني صدع بالحق وأنه ذهب متحديا لأمريكا في عقر دارها، ألم يقرؤوا قوله تعالى: ﴿هَا أَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ فهل ستجادلون الله عن روحاني يوم القيامة؟ ونورد سؤالاً: هل يجوز الذهاب إلى دولة المسخ كيان يهود وحضور اجتماع هناك؟ سيقولون لا، فلماذا إذاً حلال السفر لأمريكا وحرام السفر لكيان يهود؟! وكلا الخيارين ينبئان عن خيانة الفاعل، وأي إهانة هذه بعد تصريح ترامب لروحاني من عدم استعداده لاستقباله، فهل وصل الإذلال والمهانة لهذا الحد؟ وكيف يقبل على نفسه الذهاب لمن يسميه عدوه؟! قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾.

نعم لقد حذر حزب التحرير من النظام الإيراني كما حذر من كل الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين دون استثناء، وذلك لخياناتهم وعدم حكمهم بما أنزل الله وتبعيتهم للغرب، فقد حاربت أمريكا وإيران والعراق معا تنظيم الدولة في العراق، وقد استقبلت إيران الخائن يوسف بن علوي وزير خارجية عُمان في أراضيها والذي علاقات بلاده واضحة مع يهود، فهل هناك أقبح من ذلك وأوقح؟ وها هي إيران تدعم جزار سوريا للقضاء على الثورة هناك بإرسال مقاتليها، ولو أرسلت مقاتليها لفلسطين عبر سوريا لكان أجدى وأثمر وأنفع وآجر، لكن هيهات هيهات لمن يمكرون ويمكرون... فالله كاشفهم وفاضحهم وهو خير الماكرين. لقد باتت هذه الشعارات فارغة من أي مضمون أو جوهر، وكذلك وضحت أعمال إيران التي تصب في تحقيق مزيد من المصالح للشيطان الأكبر في المنطقة خاصة في الخليج مثل استجلاب مزيد من القوات الأمريكية وحلب مزيد من الدولارات لها من رويبضات الخليج، ولكن المبشر أن الأمة تزداد يقينا يوم بعد يوم وساعة بعد ساعة ولحظة بعد لحظة وهذا كفيل بإسقاط الأقنعة، وإن الحل هو توعية المسلمين على أحكام الإسلام وكشف واقع الحكام العملاء ودحض وهدم وضرب مشاريعهم ومن ورائهم الغرب اللعين بهدف إقامة حكم الإسلام في ظل دولته العظيمة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذ عبد الرحمن العامري – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان