أبواق المنابر
أبواق المنابر

وصف الداعية السعودي صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بـ"صاحب الأيادي البيضاء". وكتب المغامسي على حسابه في تويتر عقب إطلاق برنامج سند محمد بن سلمان قائلا: "برنامج سند محمد بن سلمان.. امتداد لأيادي بيضاء عُرِفَ بها سمّو ولي العهد".

0:00 0:00
السرعة:
January 03, 2019

أبواق المنابر

أبواق المنابر

الخبر:

وصف الداعية السعودي صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بـ"صاحب الأيادي البيضاء".

وكتب المغامسي على حسابه في تويتر عقب إطلاق برنامج سند محمد بن سلمان قائلا: "برنامج سند محمد بن سلمان.. امتداد لأيادي بيضاء عُرِفَ بها سمّو ولي العهد".

وكان المغامسي قد أثنى على ولي العهد السعودي، في تغريدات سابقة وأن الله نجاه من كل مكروه بسبب أفعاله: "نجاه الله بأمرين أولهما برباطة جأشه التي تمثلت في ترؤسه وفد المملكة في قمة العشرين وزياراته قبلها وبعدها لبعض الدول العربية". (برس بي)

التعليق:

الداعية صالح المغماسي عضو هيئة التدريس في كلية التربية، إمام وخطيب مسجد قباء، مفتٍ رسمي في القناة الأولى للسعودية، ومدير عام بحوث ودراسات في المدينة المنورة...الخ والألقاب تتزايد، ولكن عندما يرضى العالِم لنفسه أن يكون بوقاً للطواغيت الظالمين، يبرر ظلمهم وكفرهم ويزينه في أعين الناس، ويصبغ عليهم وعلى نظامهم الشرعية بعبارات الإطراء والولاء والفداء...

عندما يرضى العالِم لنفسه أن يكون الأداة التي يؤدب بها الطاغوت مخالفيه ومعترضيه، أو أن يكون عبارة عن كاسحة ألغام تزيل كل عقبة تعترض الطاغوت وتعترض نظامه...

عندما يرضى لنفسه أن يعمل كشاهد زورٍ، فكل ما يصدر عن الطاغوت، وكل ما يصب في خدمته وخدمة نظامه وأمنه، فهو عدل وحق، وكل ما خالف هوى الطاغوت، وخالف سياسته ونظامه، وكان فيه خطر عليه وعلى نظامه وأمنه، فهو شر وباطل...

عندما يسخِّر العالِم علمه وما يحفظ من نصوص شرعية لإحقاق باطل أو إبطال حق قربة للطواغيت الظالمين، طمعاً بالفتات الذي بين أيديهم...

عندما يتحول العالم إلى عقبة كأداء تمنع الشعوب من التغيير إلى الأفضل، ومن العمل والانطلاق من أجل حياة أفضل، لتحول بينهم وبين أن يستأنفوا الحياة الإسلامية في خلافة راشدة على منهاج النبوة...

عندما ينظر الداعية إلى مصالح الأمة من خلال مصلحته ومصلحة طائفته أو حزبه؛ فإن سلم هو وحزبه من الشر والأذى فقد تحققت المصلحة عنده وإن كانت الأمة تعيش حالات من القهر والتعذيب والفقر والجوع، فالأمة هو، وهو الأمة...

عندما يتحول الداعية إلى شخص لا يمكن أن يُسأل عما يفعل، أو يُحاسب أو يعقب عليه في شيء، عندما يصبح الداعية بوقاً يدافع عن الطغاة المجرمين، لا همّ له سوى كيف يزين حالهم وصورتهم في أعين الناس...

عندما لا يقبل ولا يطيق أن يرى له مخالفاً أو معارضاً فيما يقول أو يفعل، وفي حال وجد له المخالف أو المعارض فهو لا يتورع عن أن ينتهك حرماته...

فإنه مباشرة يفقد دوره الريادي القيادي المناط به، ليصبح من التبع الذين ضلوا وأضلوا، ويكون مثله في ذلك مثل سحرة فرعون قبل أن يقولوا! ﴿آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾، فئة لو سُلطت على أي دينٍ أو أمة من الأمم غير دين الإسلام وأمة الإسلام، لكانت كفيلة بأن تقضي على هذا الدين وتلك الأمة بأشهر معدودات.. وكلما ظهرت في الأمة طليعة من المؤمنين تأخذ على نفسها وعاتقها مهمة ومسؤولية وواجب الصدع بالحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإصلاح والتغيير الذي يوجبه عليهم الإسلام، وترجوه الأمة وتنتظره، قام في وجهها هذا الفريق من المتلونين ليشككوا بنواياهم، وجهادهم، وتضحياتهم، وطريقتهم، ويرمونهم بعبارات التجريم والضلال، وما يحملهم على فعل ذلك سوى الذود والجدال عن الطاغوت ونظامه...

فكتمان العلم والسكوت على الباطل أسوأ جريمة، وقد قال الله تعالى: ﴿لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ﴾ فكيف بمن ظلم الإسلام وحرفه وجعله مطية لأهواء ورغبات الحكام؟!

يا أبواق المنابر: لا بد من تعريتكم وفضحكم وتحذير الأمة منكم ومن خبثكم وشركم! والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا منكم، وخاف علينا وعلى ديننا منكم ومن شركم، فقال: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ». وقال: «أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلُّونَ».

نعوذ بالله منكم، ونُعيذ شباب هذه الأمة بالله منكم، ومن ضلالكم، ونفاقكم، وفتنتكم، وخداعكم... ونسأل الله تعالى أن يهديكم إلى جادة الصواب.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

يا شباب الأمة: إن في الأمة علماء أتقياء أنقياء مخلصين، أخذوا على عاتقهم إنقاذ أمتهم مما تعانيه والسير بها نحو العلا قدماً، عبر العمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وإن كانوا على خطر عظيم، فكونوا معهم واعملوا على مشروع التغيير عبر إقامة الخلافة الذي بات في قمة عليائه، وقد فات الوقت الذي يمكن للكفار والحكام النواطير وعلماء السلاطين أن يثنوا الأمة والعاملين لها عن مسعاهم، ولقد اقترب للعاملين للخلافة قطف ثمار جهدهم وتحقيق وعد ربهم بإذن الله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان