أبو وضاحة نيوز: نظام الإسلام هو وحده الذي ينقذ الناس من الفقر والجوع
January 14, 2025

أبو وضاحة نيوز: نظام الإسلام هو وحده الذي ينقذ الناس من الفقر والجوع

أبو وضاحة شعار

2025-01-07

أبو وضاحة نيوز: نظام الإسلام هو وحده الذي ينقذ الناس من الفقر والجوع

بقلم الأستاذ/عبدالسلام إسحاق

أكد تقرير دولي مشترك صدر مؤخرا عن 6 منظمات أممية رئيسية، عن تفاقم أزمة الجوع في المنطقة العربية، وسط تزايد التحديات التي عصفت بها خلال عام 2023م، ويحذر التقرير من أن المنطقة العربية ما زالت بعيدة كل البعد عن المسار المطلوب لتحقيق أهداف الأمن الغذائي، والتغذية المحددة ضمن أهداف التنمية المستدامة 2030م.


وتنذر المؤشرات بمزيد من التدهور في حالة الأمن الغذائي والتغذية، بسبب استمرار النزاعات، إضافة إلى موجات الجفاف المتواصلة في مناطق واسعة من المنطقة.


يواجه أكثر من ثلث سكان المنطقة العربية صعوبات في توفير الغذاء الصحي، بسبب ارتفاع تكاليفه، وتظهر البيانات الجديدة لأسعار الغذاء في عام 2022م، أن 151.3 مليون شخص لا يستطيعون تحمل نفقات التغذية الصحية، وتبرز هذه المشكلة بشكل خاص في البلدان التي تشهد نزاعات، حيث يعجز 41.2 في المائة من سكانها عن تبني نمط غذائي صحي. (منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، 18/12/2024م).

منذ إسقاط دولة المسلمين؛ الخلافة، بعد الحرب العالمية الأولى، استأثرت دول الغرب بتقسيم تركتها فيما بينها، وكان هذا الاستعمار في بادئ الأمر عسكريا، يحتل البلاد، ويقوم بنهب خيراتها، وتجفيف مواردها، وتركها في مستنقع الجوع والفقر. وبعد خروج المستعمر بجيوشه، خلف وراءه حفنة من السياسيين النفعيين، من أبناء البلاد، ينفذون سياساته وخططه الخبيثة، في نهب الخيرات والموارد، لتأتي تلك المنظمات الدولية، وتخرج بتقارير تتحدث عن الجوع والفقر في البلاد الإسلامية!


في واقع الأمر إن بلاد المسلمين غنية جدا بالموارد الطبيعية، في باطن الأرض وظاهرها، والمياه الجارية، والثروات الحيوانية الضخمة وغيرها، على سبيل المثال السودان التي أشعل الغرب فيها الفتنة بين أبنائها، وسعر نيران الحرب العبثية التي أهلكت الحرث والنسل، وشرد بعضهم من منازلهم بحثا عن الأمن والأمان، فلم يجدوها في الأماكن التي لجأوا إليها، مثل معسكرات اللجوء في إثيوبيا في غابات (لالانا)، فكان مصير من لجأ إليها أسوأ ممن بقي في بيته وفوقه نيران الرصاص، وقذائف المدافع، والطيران.


وتوارت منظمات السوء عن تقديم الطعام وغيره للاجئين، بل بقيت هذه المنظمات في كتابة تقارير تجسسية عن حال ما وصل إليه الوعي في بلاد المسلمين. وأصبحت أخبار وقوع المجاعة في معظم أنحاء السودان، مادة دسمة لوسائل الإعلام المختلفة داخليا وخارجيا.


وفي الوقت نفسه يدور صراع حاد (تكسير عظام) بين الدول الكبرى؛ أمريكا من جهة ودول أوروبا من جهة، ودخول روسيا وموقفها في مجلس الأمن بغرض استمالة السودان، والدخول في شراكات مع الحكومة عبر الاستثمار، الذي هو في أصله استعمار ونهب للثروات. هذا غيض من فيض لما يجري في بلاد المسلمين بعامة.


فكان واجبا وفرضا تغيير هذه الأوضاع المعكوسة لتحرير البلاد من ربقة المستعمر. وهذا التحرير يحتاج إلى وعي، ومعرفة بالمشروع الذي يستطيع أن يخرج الناس من حالة الجوع والفقر، التي أوجدها النظام الرأسمالي، وبالبحث والتمحيص، لا يوجد سوى نظام الإسلام العظيم، لمعالجة أزمات الفقر والجوع في العالم كله، كيف لا والتاريخ يشهد بذلك في مآثر الخلفاء الراشدين ومن تبعهم في حكم المسلمين.


فما أحوج البشرية اليوم إلى نظام الإسلام الذي بات وشيكا، وها هو حزب التحرير قد أعد عدته لإقامته، بتجهيز مشروع دستور متكامل، ومنه النظام الاقتصادي، وحين وضعه موضع التنفيذ ستحل كل مشاكل الاقتصاد حلا جذريا بأحكام الإسلام العظيم، وبذلك يقضي على الجوع والفقر وتعود الأمة لخيريتها على الأمم إن شاء الله.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد السلام إسحاق
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصادر: أبو وضاحة نيوز / الخليل نيوز 

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار