احتجاجات الجزائر (مترجم)
الخبر: كان عشرات الآلاف من الجزائريين يحتجون في العاصمة ومدن جميع أنحاء البلاد هذا الأسبوع، ردا على خطة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتمديد حكمه الذي دام 20 عاماً بالسعي لولاية خامسة. كان المحتجون يطالبون بوتفليقة، 81 عاما، بإسقاط نيته في إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 18 نيسان/أبريل. عانى بوتفليقة من سكتة دماغية في عام 2013، ولم يُشاهد علناً إلا بضع مرات منذ ذلك الحين ولم يلقِ أي خطابات معروفة منذ سنوات. على الرغم من التدفق النادر للمعارضة العامة، قال مدير حملة بوتفليقة عبد المالك سلال إن الرئيس سيقدم أوراقا رسمية لإعادة الانتخاب في 3 آذار/مارس قبل 15 يوماً من التصويت. وكشفت لقطات مسربة لمحادثة بين سلال ورجل الأعمال الجزائري علي حداد أيضا، حيث قال سلال إنه سيكون مستعدا لإطلاق النار على المتظاهرين إذا لزم الأمر، على الرغم من أن منظمي الاحتجاج يؤكدون على طبيعتهم السلمية للمظاهرات. (ميدل إيست مونيتور 2019/02/27).